Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤٣ - ﴿حم﴾ الزخرف

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٧٠٤

إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إِلَّا كَانَ لَهُ فِيهِمْ قَرَابَةٌ، فَقَالَ: "إِلَّا أَنْ تَصِلُوا مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ مِنَ الْقَرَابَةِ". [راجع: ٣٤٩٧، أخرجه: ت ٣٢٥١، س في الكبرى ١١٤٧٤، تحفة: ٥٧٣١].

٤٣ - ﴿حم﴾ الزُّخْرُفِ

¬ (١)

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ¬ (٢): ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ [الزخرف: ٢٢]: إِمَامٍ. ﴿وَقِيلِهِ ¬ (¬٣) يَارَبِّ﴾ [الزخرف: ٨٨] تَفْسِيرُهُ: أَيَحْسَبُونَ ¬ (٤) أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ، وَلَا نَسْمَعُ قِيلَهُمْ.

"﴿حم﴾ الزخرف" في ذ: "سورة ﴿حم﴾ الزخرف" وزاد في عسـ، ذ: "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ". "وَقَالَ مُجَاهِدٌ" كذا في ذ، ولغيره: "قَالَ مُجَاهِدٌ". " ﴿عَلَى أُمَّةٍ﴾ " في نـ: " ﴿آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ ". "إِمَامٍ" في نـ: "عَلَى إِمَامٍ".

===

¬(١) قوله: (﴿حم﴾ الزخرف) مكية إلا قوله: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا﴾ [الزخرف: ٤٥]، وآيها تسع وثمانون، ولأبي ذر: سورة ﴿حم﴾ الزخرف، وله ولابن عساكر: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وسقطت لغيرهما، "قس" (١١/ ٥١).

¬ (٢) قوله: (وقال مجاهد) في قوله تعالى: ﴿إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ﴾ أي: على "إمام" كذا فسره أبو عبيدة، وعند عبد بن حميد عن مجاهد: على ملة، وعن ابن عباس: على دين، "قس" (١١/ ٥٢).

¬ (٣) أي: وقول الرسول، ونصبه للعطف على سرّهم، أو على محل الساعة، أو لإضمار فعله أي: وقال: قيله، "بيض" (٢/ ٣٧٩).

¬ (٤) قوله: (﴿وَقِيلِهِ يَارَبِّ﴾ تفسيره: أيحسبون. . .) إلخ، هذا التفسير يقتضي الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بجمل كثيرة، قال الزركشي: ينبغي حمل كلامه على أنه أراد تفسير المعنى ويكون التقدير: ويعلم قيله،