Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب قوله: ﴿إلا المودة في القربى﴾ [الشورى: ٢٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٧٠٣

﴿شَرَعُوا ¬ (¬١)﴾ [الشورى: ٢١]: ابْتَدَعُوا.

١ - بَابُ قَولِهِ: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ¬ (¬٢)﴾ [الشورى: ٢٣]

٤٨١٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا ¬ (٤)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: قُرْبَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ ¬ (٥)، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: عَجِلْتَ ¬ (٦)،

"سَمِعْتُ طَاوُسًا" في نـ: "قَالَ: سَمِعْتُ طَاوُسًا".

===

¬(١) يريد قوله تعالى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ﴾، أي: ابتدعوا، هذا قول أبي عبيدة، "قس" (١١/ ٤٩).

¬ (٢) أي: تودوني لقرابتي منكم، أو تودوا أهل قرابتي، "قس" (١١/ ٤٩)، "بيض" (٢/ ٩٤٨).

¬ (٣) ابن الحجاج، "قس" (١١/ ٥٠).

¬ (٤) هو ابن كيسان اليماني، "قس" (١١/ ٥٠).

¬ (٥) قوله: (قربى آل محمد ﷺ) فحمل الآية على أمر المخاطبين بأن يوادّوا أقاربه ﷺ، وهو عام لجميع المكلفين، "فقال ابن عباس" لسعيد: "عجلت" بفتح العين وكسر الجيم: أي: أسرعت في تفسيرها، فقال: "إن النبي ﷺ لم يكن بطن من قريش. . . " إلخ، فحمل الآية على أن تودوا النبي ﷺ من أجل القرابة التي بيني وبينكم، فهو خاص بقريش، ويؤيده أن السورة مكية، "قس" (١١/ ٥٠)، قال الكرماني (١٨/ ٨٠): وحاصل كلام ابن عباس أن جميع قريش أقارب رسول اللَّه ﷺ، وليس المراد من الآية بنو هاشم ونحوهم كما يتبادر إلى الذهن من قول سعيد بن جبير، انتهى.

¬ (٦) أي: في تفسيرها، "قس" (١١/ ٥٠).