Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٥ - الفرقان

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٥٥٩

[الفرقان: ٤٥]: طُلُوعُ الشَّمْسِ. ﴿خِلْفَةً﴾ [الفرقان: ٦٢]: مَنْ فَاتَهُ فِي اللَّيلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيلِ.

وَقَالَ الْحَسَنُ ¬ (١): ﴿هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا﴾ [الفرقان: ٧٤]: فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَمَا شَيءٌ أَقَرَّ لِعَينِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَرَى حَبِيبَهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ.

وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ¬ (٢): ﴿ثُبُورًا﴾ [الفرقان: ١٣]: وَيْلًا. وَقَالَ غَيْرُهُ:

"﴿خِلْفَةً﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ﴾ ". "فِي اللَّيلِ" في نـ: "مِنَ اللَّيلِ" مصحح عليه. " ﴿مِنْ أَزْوَاجِنَا﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ ". "فِي طَاعَةِ اللَّهِ" في ذ: "مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ". "لِعَين الْمُؤْمِنِ" في صـ: "لِعَينِ مُؤْمِنٍ". "مِنْ أَنْ يَرَى" كذا في صـ، ذ، ولغيرهما: "أَنْ يَرَى".

===

¬(١) قوله: (وقال الحسن) أي: البصري فيما وصله سعيد بن منصور في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا "هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا"﴾ زاد أبو ذر: " ﴿وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ " أي: "في طاعة اللَّه". قوله: "وما شيء أقر لعين المؤمن من أن يرى حبيبه في طاعة اللَّه" أي: إذا شاركه أهله في طاعة اللَّه يسرُّ بهم قلبه وَقَرّ بهم عينه لما يرى من مساعدتهم له في الدين وتوقع لحوقهم به في الجنة، و"من" ابتدائية أو بيانية، "قسطلاني" (١٠/ ٥٣٨).

¬ (٢) قوله: (وقال ابن عباس) فيما وصله ابن المنذر في قوله تعالى: ﴿دَعَوْا هُنَالِكَ "ثُبُورًا"﴾ أي: يقولون: "ويلًا" بواو مفتوحة فتحتية ساكنة، وقال الضحاك: هلاكًا فيقولون: واثبوراه. قوله: "وقال غيره" أي: غير ابن عباس مفسِّرًا لقوله تعالى: ﴿وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا﴾ [الفرقان: ١١]: "السعير مذكر" لفظًا أو من حيث إن فعيلًا يطلق على المذكر والمؤنث، "والتسعر والاضطرام" معناهما: "التوقد الشديد"، وعن الحسن: السعير اسم من أسماء جهنم. قال تعالى: ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ "تُمْلَى عَلَيْهِ"﴾ أي: "تُقْرَأُ، من أَمْلَيتُ" بتحتية ساكنة بعد اللام "وأمللت" بلام بدل