Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٦ - ﴿ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم﴾ [النور: ١٦]، ﴿لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون﴾ [النور: ١٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٥٣٣

مَاذَا عَلِمْتِ ¬ (١) أَوْ رَأَيْتِ ¬ (٢)؟ ". فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَحْمِي ¬ (٣) سَمْعِي وَبَصَري، مَا عَلِمْتُ ¬ (٤) إِلَّا خَيرًا. قَالَتْ ¬ (٥): وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي ¬ (٦) مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ، فَعَصَمَهَا ¬ (٧) اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ ¬ (٨) أُخْتُهَا حَمْنَةُ ¬ (٩) تُحَارِبُ لَهَا ¬ (١٠)، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ. [راجع: ٢٥٩٣، أخرجه: م ٢٧٧٠، س في الكبرى ٨٩٣١، تحفة: ١٦١٢٦، ١٦٣١١، ١٧٤٠٩، ١٦٤٩٣].

"أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ" في نـ: "أَزْوَاجِ النَّبِيِّ"، وزادت التصلية في نـ.

===

¬(١) على عائشة، "قس" (١٠/ ٥٢٢).

¬ (٢) منها، "قس" (١٠/ ٥٢٢).

¬ (٣) قوله: (أحمي سمعي وبصري) بفتح الهمزة، أي: أحمي سمعي من أن أقول: سمعت ولم أسمع، وأحمي بصري من أن أقول: أبصرت ولم أبصر، "قس" (١٠/ ٥٢٢).

¬ (٤) عليها، "قس" (١٠/ ٥٢٢).

¬ (٥) عائشة، "قس" (١٠/ ٥٢٢).

¬ (٦) قوله: (كانت تساميني) بضم الفوقية وبالمهملة من السمو، وهو العلو والارتفاع، أي: تطلب من العلو والارتفاع والخطوة عند النبي ﷺ ما أطلبه، أو تعتقد أن لها مثل الذي لي عنده، "قس" (١٠/ ٥٢٢).

¬ (٧) أي: حفظها.

¬ (٨) بكسر الفاء أي: جعلت أو شرعت، "قس" (١٠/ ٥٢٢).

¬ (٩) بفتح المهملة وسكون الميم فنون فهاء تأنيث، "قس" (١٠/ ٥٢٢).

¬ (١٠) قوله: (تحارب لها) أي: لأختها زينب وتحكي مقالة أهل الإفك لتخفض منزلة عائشة وتعلي منزلة أختها زينب، "قس" (١٠/ ٥٢٢).