صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ ¬ (¬١) أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ ¬ (¬٢) إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ ¬ (¬٣) أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ ¬ (¬٤) شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾ [النور: ٦]
"بَابُ" سقط في نـ. "قَولِهِ" في نـ: "قَولِ اللَّهِ ﷿". " ﴿إِلَّا أَنْفُسُهُمْ. . .﴾ إلخ" في ذ بدله: "الآية".
===
أو لَمَّا قصد به الجنس روعي فيه الجمع. "وقال الشعبي" بفتح المعجمة، فيما وصله الطبري: " ﴿أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ " هو "من ليس له إرب" بكسر الهمزة (١) أي: حاجة النساء، وهم الشيوخُ الهِمُّ - الهِمُّ والهِمَّة: الشيخ الفاني، "ق" (ص: ١٠٨٠) - والممسوحون، وقال ابن جبير: المعتوه، وقال ابن عباس: الطفل الذي لا شهوة فيه، وقال مجاهد: المخنث الذي لا يقوم ذكره. "وقال مجاهد: الذي لا يهمه إلا بطنه ولا يخاف على النساء" لبلهه، "وقال طاوس" فيما وصله عبد الرزاق عنه عن أبيه: "هو الأحمق الذي لا حاجة له في النساء"، وقيل: هو الذي لا تشتهيه المرأة. وثبت من قوله: "وقال الشعبي" إلى هنا للنسفي، وسقط من فرع اليونينية كأصله كبعض الأصول، "قس" (١٠/ ٤٩٥ - ٤٩٦). قال في "الفتح" (٨/ ٤٤٨): هكذا للنسفي، ولغيره: وقال مجاهد: ﴿أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا﴾ أي: لم يدروا ما هي من الصغر.
¬ (١) أي: يقذفون، "قس" (١٠/ ٤٩٦).
¬ (٢) على ذلك.
¬ (٣) أي: فالواجب شهادة أحدهم، "قس" (١٠/ ٤٩٦).
¬ (٤) بنصب أربع على المصدر وبرفعها خبر المبتدإ، وهو قوله: " ﴿فَشَهَادَةُ﴾ "، "قس" (١٠/ ٤٩٦).