Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قوله: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾: شك، ﴿فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾ إلى قوله: ﴿ذلك هو الضلال البعيد﴾ [الحج: ١١ - ١٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٨٨

عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (١): ﴿تَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَمِائَةٍ وَتسْعَةً وَتِسْعِينَ.

وَقَالَ جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ ¬ (٢): سَكْرَى ¬ (٣) وَمَا هُمْ بِسَكْرَى. [راجع: ٣٣٤٨].

٢ - بَابُ قَوْلُهُ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ ¬ (¬٤)﴾: شَكٍّ، ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ [الحج: ١١ - ١٢]

"قَالَ" في ذ: "وَقَالَ". "قَولُهُ" سقط في نـ. "شَكٍّ" في نـ: "عَلَى شَكٍّ". " ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ " زاد بعده في نـ: " ﴿ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ ".

===

¬(١) سليمان عن أبي صالح عن أبي سعيد، "قس" (١٠/ ٤٨٥).

¬ (٢) محمد بن خازم، "قس" (١٠/ ٤٨٥).

¬ (٣) بفتح السين وسكون الكاف، "قس" (١٠/ ٤٨٦).

¬ (٤) قوله: (﴿عَلَى حَرْفٍ﴾) أي: "شك" قاله مجاهد، وهو قول أكثر المفسرين، وأصله من حرف الشيء وهو طرفه، وقيل: على انحراف، أو على طرف الدين لا في وسطه كالذي يكون في طرف الجيش فإن أحس بظفر قَرَّ وإلا فرّ، وهو المراد بقوله: " ﴿فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ﴾ " أي: ارتد. قوله: " ﴿خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ﴾ " أي: بذهاب عصمته وحبوط عمله بارتداد. " ﴿ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ " عن الحق والرشد، "قس" (١٠/ ٤٨٦).