Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب قوله: ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾: شك، ﴿فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة﴾ إلى قوله: ﴿ذلك هو الضلال البعيد﴾ [الحج: ١١ - ١٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٨٩

﴿أَتْرَفْنَاهُمْ ¬ (¬١)﴾ [المؤمنون: ٣٣]: وَسَّعْنَاهُمْ.

٤٧٤٢ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ¬ (٣)، عَنْ أَبِي حَصِينٍ ¬ (٤)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾. كَانَ الرَّجُل يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ ¬ (٥)، فَإِنْ وَلَدَتِ امْرَأَتُهُ غُلَامًا، وَنُتِجَتْ ¬ (٦) خَيْلُهُ، قَالَ: هَذَا دِينٌ صَالِحٌ، وَإِنْ لَمْ تَلِدِ امْرَأَتُهُ وَلَمْ تُنْتَجْ ¬ (٧) خَيْلُهُ، قَالَ: هَذَا دِينُ سَوءٍ ¬ (٨). [تحفة: ٥٥٥٦].

"وَسَّعْنَاهُمْ" في نـ: "وَسَّعْنَا لَهُمْ". "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ" في ذ: "حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ". "يَقْدَمُ الْمَدِينَةَ" زاد بعده في نـ: "فَيُسْلِمُ" مصحح عليه.

===

¬(١) يريد قوله تعالى في سورة المؤمنين: ﴿وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، "قس" (١٠/ ٤٨٦)، وذكره هنا لا محل له وإنما محله سورة المؤمنين، ووقع هذا من الناسخ، "ك" (١٧/ ٢١٧).

¬ (٢) الكرماني.

¬ (٣) ابن يونس، "قس" (١٠/ ٤٨٦).

¬ (٤) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية: عثمان بن عاصم الأسدي، "قس" (١٠/ ٤٨٦).

¬ (٥) أي: مدينة النبي ﷺ.

¬ (٦) بضم النون بلفظ المجهول، "ك" (١٧/ ٢١٦)، "قس" (١٠/ ٤٨٧) بمعنى ولدت.

¬ (٧) أي: لم تلد.

¬ (٨) بفتح المهملة والجر على الإضافة، "قس" (١٠/ ٤٨٧).