Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب قوله: ﴿واصطنعتك لنفسي﴾ [طه: ٤١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٧١

﴿بِمَلْكِنَا﴾ [طه: ٨٧]: بِأَمْرِنَا. ﴿مَكَانًا سُوًى﴾ [طه: ٥٨]: مَنْصَفٌ بَيْنَهُمْ. ﴿يَبَسًا﴾ [طه: ٧٧]: يَابِسًا. ﴿عَلَى قَدَرٍ﴾ [طه: ٤٠]: مَوْعِدٍ. ﴿وَلَا تَنِيَا﴾ [طه: ٤٢]: تَضْعُفَا.

١ - بَابٌ قَوْلُهُ: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ ¬ (¬١) لِنَفْسِي﴾ [طه: ٤١]

٤٧٣٦ - حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرينَ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: "الْتَقَى آدَمُ وَمُوسَى ¬ (٥) ¬ (٦)، قَالَ مُوسَى لآدَمَ: أَنْتَ الَّذِي أَشْقَيْتَ ¬ (٧) النَّاسَ وَأَخْرَجْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ الَّذِي

"تضعفا" في نـ: "لا تضعفا"، وزاد بعده في ذ: " ﴿يَفْرُطَ﴾ [طه: ٤٥]: عقوبة". "بَابٌ" ثبت في ذ. "قَولُهُ" سقط في نـ. "حَدَّثَنِي الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ" في نـ: "حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّدٍ". "حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ". "قَالَ مُوسَى" كذا في ذ، ولغيره: "فَقَالَ مُوسَى". "لآدَمَ" سقط في نـ. "قَالَ لَهُ آدَمُ" في ذ: "قَالَ آدَمُ".

===

¬(١) افتعال من الصنع فأبدلت التاء طاء، أي: اصطفيتك لمحبتي، وهذا مجاز عن قرب منزلته ودنوه من ربه، "قس" (١٠/ ٤٧١).

¬ (٢) الخاركي، "قس" (١٠/ ٤٧١)، "ك" (١٧/ ٢٠٩).

¬ (٣) الأزدي المِعْوَلِي، "قس" (١٠/ ٤٧١).

¬ (٤) الأنصاري البصري، "قس" (١٠/ ٤٧٢).

¬ (٥) بأشخاصهما أو بأرواحهما.

¬ (٦) بأن أحياهما أو أحيا آدم في حياة موسى، "مرقاة" (١/ ٢٥٩).

¬ (٧) من الشقاوة، "قس" (١٠/ ٤٧٢)، أي: صرت سببًا لشقاوتهم في الخروج من الجنة.