Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٥ - باب قوله: ﴿كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا﴾ [مريم: ٧٩]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٦٠

وَلي مَالٌ وَوَلَدٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم: ٧٧، ٧٨]. قَالَ: مَوْثِقًا.

لَمْ يَقُلِ الأَشْجَعِيُّ ¬ (١) عَنْ سُفْيَانَ: سَيْفًا وَلَا مَوْثِقًا. [راجع: ٢٠٩١].

٥ - بَابٌ قَولُهُ: ﴿كَلَّا ¬ (¬٢) سَنَكْتُبُ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤) مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ ¬ (¬٥) مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ¬ (¬٦)﴾ [مريم: ٧٩]

"﴿وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ. . . " إلخ، في نـ بدله: "إِلَى قَولِهِ: ﴿عَهْدًا﴾ ". "لَمْ يَقُلِ" في نـ: "وَلَمْ يَقُلِ". "قَولُهُ" سقط في نـ. " ﴿ومَا يَقُولُ﴾ " زاد بعده في نـ: "الآية" وسقط ما بعدها.

===

¬(١) قوله: (ولم يقل الأشجعي) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح جيم وكسر مهملة: عبيد اللَّه مصغرًا ابن عبد الرحمن، في روايته "عن سفيان: سيفًا" أي: لم يقل سيفًا في قوله: "فعملت سيفًا". "ولا مَوْثِقًا" أي: ولم يقل أيضًا "موثقًا" تفسير "عهدًا"، هكذا في "قس" (١٠/ ٤٦٣)، وقد مرّ.

¬ (٢) ردع وزجر، أي: لا يؤتى ذلك، "قس" (١٠/ ٤٦٣)، "ج" (ص: ٤٠٤، مريم: ٧٩).

¬ (٣) أي: نأمر بكتب ما يقول، "ج" (ص: ٤٠٤).

¬ (٤) أي: سَنُظْهِر له ونعلمه أنا كتبنا قولَه لأنه كما قاله كتب من غير تأخير، قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨]، "بيض" (٢/ ٣٩)، "مدارك" (٣/ ٤٤). أو سننتقم منه انتقامَ مَنْ كتب جريمة العدو وحفظها عليه، فإن نفس الكتابة لا تتأخر عن القول لقوله: ﴿مَا يَلْفِظُ﴾ إلخ، "بيض" (٢/ ٣٩).

¬ (٥) في الدار الآخرة، "قس" (١٠/ ٤٦٣).

¬ (٦) على كفره وافترائه واستهزائه، "قس" (١٠/ ٤٦٣).