صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَلي مَالٌ وَوَلَدٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا﴾ [مريم: ٧٧، ٧٨]. قَالَ: مَوْثِقًا.
لَمْ يَقُلِ الأَشْجَعِيُّ ¬ (١) عَنْ سُفْيَانَ: سَيْفًا وَلَا مَوْثِقًا. [راجع: ٢٠٩١].
٥ - بَابٌ قَولُهُ: ﴿كَلَّا ¬ (¬٢) سَنَكْتُبُ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤) مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ ¬ (¬٥) مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ¬ (¬٦)﴾ [مريم: ٧٩]
"﴿وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ. . . " إلخ، في نـ بدله: "إِلَى قَولِهِ: ﴿عَهْدًا﴾ ". "لَمْ يَقُلِ" في نـ: "وَلَمْ يَقُلِ". "قَولُهُ" سقط في نـ. " ﴿ومَا يَقُولُ﴾ " زاد بعده في نـ: "الآية" وسقط ما بعدها.
===
¬(١) قوله: (ولم يقل الأشجعي) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح جيم وكسر مهملة: عبيد اللَّه مصغرًا ابن عبد الرحمن، في روايته "عن سفيان: سيفًا" أي: لم يقل سيفًا في قوله: "فعملت سيفًا". "ولا مَوْثِقًا" أي: ولم يقل أيضًا "موثقًا" تفسير "عهدًا"، هكذا في "قس" (١٠/ ٤٦٣)، وقد مرّ.
¬ (٢) ردع وزجر، أي: لا يؤتى ذلك، "قس" (١٠/ ٤٦٣)، "ج" (ص: ٤٠٤، مريم: ٧٩).
¬ (٣) أي: نأمر بكتب ما يقول، "ج" (ص: ٤٠٤).
¬ (٤) أي: سَنُظْهِر له ونعلمه أنا كتبنا قولَه لأنه كما قاله كتب من غير تأخير، قال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: ١٨]، "بيض" (٢/ ٣٩)، "مدارك" (٣/ ٤٤). أو سننتقم منه انتقامَ مَنْ كتب جريمة العدو وحفظها عليه، فإن نفس الكتابة لا تتأخر عن القول لقوله: ﴿مَا يَلْفِظُ﴾ إلخ، "بيض" (٢/ ٣٩).
¬ (٥) في الدار الآخرة، "قس" (١٠/ ٤٦٣).
¬ (٦) على كفره وافترائه واستهزائه، "قس" (١٠/ ٤٦٣).