صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَهَؤُلَاءِ ¬ (١) فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا ﴿وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [مريم: ٣٩]. [أخرجه: م ٢٨٤٩، ت ٣١٥٦، س في الكبرى ١١٣١٦، تحفة: ٤٠٠٢].
٢ - بَابُ قَولِهِ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ ¬ (¬٢)﴾ [مريم: ٦٤] ٤٧٣١
- حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ ¬ (٣) بْنُ ذَرٍّ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ¬ (٥)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجِبْرَئِيلَ ¬ (٦): "مَا يَمْنَعُكَ ¬ (٧) أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا ¬ (¬٨)﴾. [راجع: ٣٢١٨].
"بَابٌ" ثبت في ذ، وسقط لغيره. " ﴿بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا﴾ ". "قَالَ النَّبِيُّ" في نـ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ". " ﴿وَمَا خَلْفَنَا﴾ " زاد في نـ: " ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ الآية".
===
¬(١) وفسر: ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ بأهل الدنيا إذ الآخرة ليست دار غفلة، "ك" (١٧/ ٢٠٥).
¬ (٢) وهو حكاية قول جبرئيل حين استبطأه النبي ﷺ، "قس" (١٠/ ٤٦١).
¬ (٣) بضم العين، "قس" (١٠/ ٤٦١).
¬ (٤) هو ابن عبد اللَّه بن زرارة الهمداني الكوفي، "قس" (١٠/ ٤٦١).
¬ (٥) ذرًا، "قس" (١٠/ ٤٦١).
¬ (٦) لما احتبس عنه، "قس" (١٠/ ٤٦١).
¬ (٧) وعند ابن أبي حاتم: "أنها نزلت في احتباسه عنه ﷺ أربعين يومًا حتى اشتاق اللقاء"، "قس" (١٠/ ٤٦١).
¬ (٨) وعند ابن إسحاق من وجه آخر عن ابن عباس: "أن قريشًا لما سألوا عن أصحاب الكهف فمكث النبي ﷺ خمس عشرة ليلة لا يحدث اللَّه في ذلك