صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَعَنْ يَحْيَى ¬ (١) بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ مِثْلَهُ ¬ (٢). [أخرجه: م ٢٧٨٥، تحفة: ١٣٨٧٧].
١٩ - ﴿كهيعص
¬ (٣)﴾
﷽
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: "أَبْصِرْ بِهِمْ وَأَسْمِعْ ¬ (٤) " [مريم: ٣٨]. . . . . . .
"﴿كهيعص﴾ " في ذ: "سورة ﴿كهيعص (٣)﴾ "، وفي نـ: "باب سورة مريم". "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" ثبت في ذ. "أَبْصِرْ بِهِمْ وَأَسْمِعْ" كذا في ذ، ولغيره: " ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِر﴾ ".
===
للذين خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، أو لا نقيم لأعمالهم وزنًا لحقارتها، "قس" (١٠/ ٤٥٥ - ٤٥٦).
¬ (١) عطف على "سعيد بن أبي مريم" وهو شيخ المؤلف أيضًا روى بالواسطة، والتقدير: حدثنا محمد بن عبد اللَّه عن سعيد وعن يحيى، "قس" (١٠/ ٤٥٦).
¬ (٢) أي: الحديث السابق.
¬ (٣) مكية إلا آية السجدة، وهي ثمان وتسعون آية. قيل: الكاف من كريم، والهاء من هاد، والياء من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق، قاله ابن عباس. وعنه أنه اسم من أسماء اللَّه. وعن قتادة: أنه اسم من أسماء القرآن، من "قس" (١٠/ ٤٥٦ - ٤٥٧)، "بيض" (٢/ ٢٦).
¬ (٤) قوله: (قال ابن عباس: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِر﴾) ولأبي ذر: "أبصر بهم وأسمع" على التقديم والتأخير، والأول هو الموافق للتنزيل، "قس" (١٠/ ٢٥٧)، يريد قوله تعالى: ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ قال البيضاوي (٢/ ٣١ - ٣٢): ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ تعجب معناه أن أسماعهم وأبصارهم ﴿يَوْمَ يَأْتُونَنَا﴾ أي: يوم القيامة جدير بأن يتعجب منهما