Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب قوله: ﴿فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا﴾ إلى قوله: ﴿عجبا﴾ [الكهف: ٦٢ - ٦٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤٤٤

﴿قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا ¬ (¬١)﴾ الآيَةَ [الكهف: ٦٢]، قَالَ: وَلَمْ يَجِدِ النَّصَبَ حَتَّى جَاوَزَ مَا أُمِرَ بِهِ، قَالَ لَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ: ﴿أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ ¬ (¬٢)﴾ الآيَةَ ¬ (٣) [الكهف: ٦٢، ٦٣]، قَالَ: فَرَجَعَا يَقُصَّانِ فِي آثَارِهِمَا، فَوَجَدَا فِي الْبَحْرِ كَالطَّاقِ مَمَرَّ الْحُوتِ، فَكَانَ لِلْفَتَى عَجَبًا ¬ (٤)، وَللْحُوتِ سَرَبًا ¬ (٥)، قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ، إِذَا هُمَا بِرَجُلٍ مُسَجًّى ¬ (٦) بِثَوْبٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ مُوسَى، قَالَ: وَأَنَّى بِأَرْضِكَ السَّلَامُ؟ فَقَالَ: أَنَا مُوسَى، قَالَ: مُوسَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ [الكهف: ٦٦]. قَالَ لَهُ الْخَضِرُ: يَا مُوسَى، إِنَّكَ عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَكَهُ اللَّهُ لَا أَعْلَمُهُ، وَأَنَا عَلَى عِلْمٍ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ عَلَّمَنِيهِ اللَّهُ لَا تَعْلَمُهُ ¬ (٧)،

"﴿غَدَاءَنَا﴾ الآية" في نـ: " ﴿غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾ ". "يُوشَعُ بْنُ نُونٍ" في نـ: "يُوشَعُ". "فَكَانَ لِلْفَتَى" في نـ: "فَكَانَ لِفَتَاهُ" مصحح عليه. "إِذَا هُمَا" في نـ: "إِذْ هُمَا". "قَالَ لَهُ الْخَضِرُ" في ذ: "فَقَالَ لَهُ الْخَضِرُ".

===

¬(١) هو ما يؤكل أول النهار، "ج" (ص: ٣٩٠).

¬ (٢) أي: أن أخبرك بخبره.

¬ (٣) إلى قوله: ﴿ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ﴾ [الكهف: ٦٤].

¬ (٤) إذ هو أمر خارق، "قس" (١٠/ ٤٥١).

¬ (٥) أي: مسلكًا، "قس" (١٠/ ٤٥١).

¬ (٦) مغطًّى، "قس" (١٠/ ٤٥١).

¬ (٧) أي: فكل منا مكلف بأمور من اللَّه دون صاحبه، "قس" (١٠/ ٤٥١).