صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: تَأْخُذُ حُوتًا فِي مِكْتَلٍ ¬ (١)، فَحَيْثُمَا فَقَدْتَ ¬ (٢) الْحُوتَ فَاتَّبِعْهُ ¬ (٣)، قَالَ: فَخَرَجَ مُوسَى، وَمَعَهُ فَتَاهُ يُوشَعُ ¬ (٤) بْنُ نُونٍ ¬ (٥)، وَمَعَهُمَا الْحُوتُ حَتَّى انْتَهَيَا إِلَى الصَّخْرَةِ ¬ (٦)، فَنَزَلَا عِنْدَهَا، قَالَ: فَوَضَعَ مُوسَى رَأْسَهُ فَنَامَ -قَالَ سُفْيَانُ ¬ (٧): وَفِي حَدِيثِ غَيْرِ عَمْرٍو قَالَ:- وَفِي أَصْلِ الصَّخْرَةِ عَيْنٌ يُقَالُ لَهُ الْحَيَاةُ، لَا يُصِيبُ مِنْ مَائِهَا شَيْءٌ ¬ (٨) إِلَّا حَيِيَ، فَأَصَابَ الْحُوتَ مِنْ مَاءِ ¬ (٩) تِلْكَ الْعَيْنِ، قَالَ: فَتَحَرَّكَ، وَانْسَلَّ ¬ (١٠) مِنَ الْمِكْتَلِ، فَدَخَلَ الْبَحْرَ، فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ مُوسَى:
"فَاتَّبِعْهُ" في هـ، ذ: "فَاتْبَعْهُ" وفي نـ: "فَأَتْبِعْهُ"، وفي نـ: "فَابْتَغِهِ". "يُقَالُ لَهُ" كذا في قتـ، صـ، ولغيرهما: "يُقَالُ لَها". "لَا يُصِيبُ مِنْ مَائِهَا شيْءٌ" في هـ، سـ، ذ: "لَا تُصِيبُ شَيْئًا". "إِلَّا حَيِيَ" في نـ: "إِلَّا حَيّ".
===
¬(١) زنبيل.
¬ (٢) بفتح القاف، "قس" (١٠/ ٤٥٠).
¬ (٣) من الافتعال، "قس" (١٠/ ٤٥٠).
¬ (٤) كان يتبعه ويخدمه ويأخذ العلم عنه، "ج" (ص: ٣٠٠، الكهف: ٦٠).
¬ (٥) منصرف كنوح.
¬ (٦) التي عند مجمع البحرين، "قس" (١٠/ ٤٥٠).
¬ (٧) ابن عيينة بالإسناد السابق، "قس" (١٠/ ٤٥٠).
¬ (٨) من الحيوان، "قس" (١٠/ ٤٥١).
¬ (٩) أي: من رشاش.
¬ (١٠) أي: خرج.