صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿لِيُدْحِضُوا ¬ (¬١)﴾ [الكهف: ٥٦]: لِيُزِيلُوا، الدَّحْضُ: الزَّلَقُ.
٢ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَإِذْ قَالَ ¬ (¬٢) مُوسَى لِفَتَاهُ ¬ (¬٣) لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ¬ (¬٤) أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ [الكهف: ٦٠]
زَمَانًا، وَجَمْعُهُ: أَحْقَابٌ.
"الدَّحْضُ: الزَّلَقُ" سقط في ذ. "زَمَانًا" في نـ: "حُقُبًا: زَمَانًا".
===
﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا﴾ أي: أولًا، فإن فتحوا أَوَّلَها فالمعنى استئنافًا، وفسر الجمهور الأول بمعنى عيانًا، والضم بأنه جمع قبيل بمعنى أنواع، وانتصابه على الحال من الضمير أو العذاب، "قس" (١٠/ ٤٢٨).
¬ (١) قوله: (﴿لِيُدْحِضُوا﴾) أي: "ليزيلوا" بالجدال الحقَ عن موضعه ويبطلوه، و"الدحض" بفتح الحاء وهو "الزَّلَق" الذي لا يثبت فيه خُفٌّ ولا حافر، "قس" (١٠/ ٤٢٨).
¬ (٢) نصب بـ "اذكر" مقدرًا، "قس" (١٠/ ٤٢٩).
¬ (٣) هو يوشع بن نون، وإنما قيل: "فتاه" لأنه كان يخدمه ويتبعه، أو كان يأخذ منه العلم. قوله: "لا أبرح" ناقصة فيحتاج إلى خبر، أي: لا أبرح أسير، فحذف الخبر لدلالة حاله عليه، أو تامة، والمعنى: لا أبرح ما أنا عليه، "قس" (١٠/ ٤٢٩).
¬ (٤) قوله: (﴿حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾) المكان الذي وُعِد فيه موسى لقاءَ [الخضر]، وهو ملتقى بحري فارس والروم مما يلي المشرق. قوله: " ﴿أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا﴾ " أي: "زمانًا" طويلًا "وجمعه: أحقاب" والحقب ثمانون سنة أو سبعون، أو الدهر، "قس" (١٠/ ٤٢٩).