صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ [الكهف: ٣٨]: أَيْ لَكِنْ أَنَا هُوَ اللَّهُ رَبِّي ¬ (١)، ثُمَّ حَذَفَ الأَلِفَ وَأَدْغَمَ إِحْدَى النُّونَيْنِ فِي الأُخْرَى. ﴿زَلَقًا ¬ (¬٢)﴾ [الكهف: ٤٠]: لَا يَثْبُتُ فِيهِ قَدَمٌ ¬ (٣). ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ ¬ (¬٤)﴾ [الكهف: ٤٤]: مَصْدَرُ الْوَلِيِّ. ﴿عُقْبًا ¬ (¬٥)﴾ [الكهف: ٤٤]: عَاقِبَةٌ وَعُقْبَى وَعَقِبَةٌ وَاحِدٌ، وَهِيَ الآخِرَةُ. قِبَلًا ¬ (٦) وَ ﴿قُبُلًا﴾ [الكهف: ٥٥] وَقَبْلًا: اسْتِئْنَافًا.
"فِي الأُخْرَى" زاد بعده في نـ: " ﴿وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾ [الكهف: ٣٣] يَقُولُ: بَيْنَهُمَا" وزاد في أخرى: ﴿أَعْثَرْنَا﴾ [الكهف: ٢١]: أظهرنا، ﴿مُرْتَفَقًا﴾ [الكهف: ٢٩]: ﴿مُتَّكَأً﴾، ومنه المرتفقة". "مَصْدَرُ الْوَلِيِّ" في ذ: "مَصْدَرُ وَلِيٍّ"، وفي نـ: "مَصْدَرُ الولاءِ".
===
¬(١) كما كتبت في مصحف أُبيٍّ بإثبات أنا.
¬ (٢) في قوله تعالى: ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾، "قس" (١٠/ ٤٢٨).
¬ (٣) لكونها [أرضًا] ملساء بل يزلق عليها، "قس" (١٠/ ٤٢٨).
¬ (٤) قوله: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ بكسر الواو، ولأبي ذر بفتحها، لغتان بمعنى، أو الكسر من الإمارة والفتح من النصرة، وبالكسر قرأ حمزة والكسائي وهي "مصدر الولي"، ولأبي ذر: "مصدر ولي" بغير ألف ولام، وروي: "مصدر الولاء"، قال في "الفتح": والأول أصوب، والمعنى أن النصرة في ذلك المقام لله وحده لا يقدر عليها غيره، "قس" (١٠/ ٤٢٨)، "تن" (٢/ ٩٥٤).
¬ (٥) في قوله تعالى: ﴿هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾، وقرأ عاصم وحمزة عقبًا بسكون القاف والباقون بضمها وكلاهما بمعنى العاقبة، "قس" (١٠/ ٤٢٨).
¬ (٦) قوله: (قبلًا) بكسر القاف وفتح الموحدة "و ﴿قُبُلًا﴾ " بضمهما، وبه قرأ الكوفيون، وبالأول الباقون، "وقبلًا" بفتحهما "استئنافًا" قال أبو عبيدة: