Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب قوله: ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ [الكهف: ٥٤]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٤١٢

وَقَالَ: "أَلَا تُصَلِّيَانِ ¬ (١) ". [أطرافه: ١١٢٧، أخرجه: م ٧٧٥، س ١٦١١، تحفة: ١٠٠٧٠].

﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ ¬ (¬٢)﴾ [الكهف: ٢٢]: لَمْ يَسْتَبِنْ. ﴿فُرُطًا﴾ [الكهف: ٢٨]: نَدَمًا. ﴿سُرَادِقُهَا﴾ [الكهف: ٢٩]: مِثْلُ السُّرَادِقِ، وَالْحُجْرَةِ ¬ (٣) الَّتِي تُطِيفُ بِالْفَسَاطِيطِ، ﴿يُحَاوِرُهُ ¬ (¬٤)﴾ [الكهف: ٣٤] مِنَ الْمُحَاوَرَةِ.

"وَقَالَ" كذا في ذ، ولغيره: "فَقَالَ".

===

¬(١) قوله: (ألا تصليان) أي: قال ﷺ لهما حثًا وتحريضًا، كذا ساقه هنا مختصرًا ولم يذكر المقصودَ منه هنا جريًا على عادته في التعمية وتشحيذ الأذهان، فأشار بطرفه إلى بقيته، ومرَّ تمامه في "التهجد" (برقم: ١١٢٧)، "ك" (١٧/ ١٩٠)، "قس" (١٠/ ٤٢٧).

¬ (٢) قوله: (﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾ أي: "لم يستبن" لهم، فهو قول بلا علم. قال تعالى: ﴿وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ أي: "ندمًا". قال تعالى: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ والضمير يرجع إلى النار، والمعنى أن سرادق النار "مثل السرادق والحجرة التي تطيف بالفساطيط" أي: محيط بها، والفساطيط جمع فسطاط، وهي الخيمة العظيمة، والسرادق الذي يمدّ فوق صحن الدار، وقيل: سرادقها: دخانها. وقيل: حائط من نار، "قس" (١٠/ ٤٢٧).

¬ (٣) عطف تفسيري، "خير".

¬ (٤) أي: في قوله تعالى: ﴿قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ﴾ "قس" (١٠/ ٤٢٧).