Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب قوله: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ [الحجر: ٩١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٣٦٠

هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ ¬ (١) ". [أخرجه: د ١٤٥٧، ت ٣١٢٤،

تحفة: ١٣٠١٤].

٤ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ ¬ (¬٢) جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ ¬ (¬٣) ¬ (¬٤)﴾ [الحجر: ٩١]

"بَابُ قَولِهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "قَولُهُ".

===

¬(١) قوله: (والقرآن العظيم) عطف على "أم القرآن" لا على "السبع المثاني". وإفراد الفاتحة بالذكر في الآية مع كونها جزءًا من القرآن يدل على مزيد اختصاصها بالفضيلة، "قس" (١٠/ ٣٨٥).

¬ (٢) نعت للمقتسمين أو بدل منه أو بيان، "قس" (١٠/ ٣٨٥)، أو مبتدأ خبره ﴿فَوَرَبِّكَ﴾ [الحجر: ٩٢].

¬ (٣) أجزاءً، جمع عِضَة، وأصلها عِضْوَة، من عَضَا الشاة: إذا جعلها أجزاء، "بيضاوي" (١/ ٥٣٥).

¬ (٤) قوله: (﴿الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾) يريد قوله تعالى: ﴿وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ (٨٩) كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ. . .﴾ إلخ، قال البيضاوي (١/ ٥٣٥): المقتسمون هم الاثنا عشر الذين اقتسموا مداخل مكة أيام الموسم لينفروا الناس عن الإيمان بالرسول فأهلكهم الله يوم بدر، أو الرهط الذين اقتسموا أي: تقاسموا على أن يُبَيِّتُوا صالحًا ﵇، وقيل: المقتسمون هم الذين جعلوا القرآن عضين حيث قالوا عنادًا: بعضه حق موافق للتوراة والإنجيل وبعضه باطل مخالف لهما، انتهى. قوله: " ﴿المُقْتَسِمِينَ﴾: الذين حلفوا" جعله من القسم لا من القسمة، ولعل المؤلف اعتمد في هذا القول على ما رواه الطبراني عن مجاهد: أن المراد بقوله: "المُقتسمين": قوم صالح الذين تقاسموا على إهلاكه. قوله: "ومنه" أي: من معنى المقتسمين " ﴿لَا أُقْسِمُ﴾: أي: أقسم" فـ "لا" مقحمة. "ويقرأ ﴿لَأُقْسِمُ﴾ " بغير مد، وهي