صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
[الرعد: ٨]: بِقَدَرٍ. ﴿مُعَقِّبَاتٌ ¬ (¬١)﴾ [الرعد: ١١]: مَلَائِكَةٌ حَفَظَةٌ، تُعَقِّبُ الأُولَى مِنْهَا الأُخْرَى، وَمِنْهُ ¬ (٢) قِيلَ: الْعَقِيبُ ¬ (٣) يُقَالُ: عَقَّبْتُ فِي إِثْرِهِ. ﴿الْمِحَالِ﴾ [الرعد: ١٣]: الْعُقُوبَةُ. ﴿كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ﴾ [الرعد: ١٤]: لِيَقْبِضَ ¬ (٤) عَلَى الْمَاءِ. ﴿رَابِيًا﴾ [الرعد: ١٧]: مِنْ رَبَا يَرْبُو. ﴿أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ﴾ [الرعد: ١٧]: الْمَتَاعُ ¬ (٥) مَا تَمَتَّعْتَ بِهِ. ﴿جُفَاءً﴾ [لرعد: ١٧]: أجْفَأَتِ الْقِدْرُ إِذَا غَلَتْ فَعَلَاهَا الزَّبَدُ، ثُمَّ تَسْكُنُ فَيَذْهَبُ الزَّبَدُ بِلَا مَنْفَعَةٍ، فَكَذَلِكَ ¬ (٦) يُمَيِّزُ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ. ﴿الْمِهَادُ ¬ (¬٧)﴾ [الرعد: ١٨]: الْفِرَاشُ.
"﴿مُعَقِّبَاتٌ﴾ " في ذ: "يُقَالُ: ﴿مُعَقِّبَاتٌ﴾ ". "عَقَّبْتُ" في ذ: "عَقِبْتُ". " ﴿إِلَى الْمَاءِ﴾ " سقط في نـ. "أَجْفَأَتِ الْقِدْرُ" في ذ: "يُقَالُ: أَجْفَأَتِ الْقِدْرُ". " ﴿الْمِهَادُ﴾: الفِرَاشُ" ثابت في ذ وساقط لغيره.
===
¬(١) ملائكة تعتقب في حفظه، من عقّبه مبالغة عقبه إذا جاء على عقبه، "بيض" (١/ ٥٠٣).
¬ (٢) أي: من أصل المعقبات، "قس" (١٠/ ٣٦٤).
¬ (٣) للذي يأتي في أثر الشيء، "قس" (١٠/ ٣٦٤).
¬ (٤) أعاد ذكره لبيان هذا المعنى كما أن ذكره سابقًا لبيان كونه مثلًا للمشرك الذي قعد على شفير النهر، ثم بسط كفيه إلى الماء فلا يبلغ إليه، "خ" (٢/ ٤٠٤).
¬ (٥) المراد به ها هنا الأواني وآلات الحرب والحرث ونحوها.
¬ (٦) قال العيني (١٣/ ٧٨): أي: كما مَيَّزَ الله الذي يبقى من الذي لا يبقى ولا ينفع، ميز الله الحق الذي يبقى من الباطل الذي لا أصل له ولا يبقى، "خ" (٢/ ٤٠٤).
¬ (٧) في قوله تعالى: ﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ وهو الفراش، "قس" (١٠/ ٣٦٦).