صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٥ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿فَلَمَّا جَاءَهُ الرَّسُولُ ¬ (¬١) قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ ¬ (¬٢) مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ ¬ (¬٣) (٥٠) قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ ¬ (¬٤) إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ ¬ (¬٥)﴾ [يوسف: ٥٠، ٥١]
وَحَاشَ ¬ (٦) وَحَاشَا: تَنْزِيهٌ وَاسْتِثْنَاءٌ. ﴿حَصْحَصَ ¬ (¬٧)﴾ [يوسف: ٥١]: وَضَحَ.
"بَابُ قَوْلِهِ" كذا في ذ، وسقط لغيره. " ﴿إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "إِلَى قَولِهِ: ﴿قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ﴾ ". "وَحَاشَ" في نـ: "حَاشَ" بإسقاط الواو.
===
"قس" (١٠/ ٣٥٧) ومرّ الحديث (برقم: ١٠٠٧) في "الاستسقاء".
¬ (١) رسول الملك ليخرجه من السجن، "قس" (١٠/ ٣٥٨).
¬ (٢) أي: سله عن حقيقة شأنهن ليعلم براءتي عن تلك التهمة، "قس" (١٠/ ٣٥٨).
¬ (٣) حين قلن: أطع مولاتك، "قس" (١٠/ ٣٥٨).
¬ (٤) أي: ما شأنكن، "قس" (١٠/ ٣٥٨).
¬ (٥) أي: تنزيه له تعالى وتعجب من قدرته على خُلُق عفيف مثله، "بيضاوي" (١/ ٤٨٧).
¬ (٦) قوله: (حَاشَ) بغير ألف بعد الشين "وحاشا" بها لفظًا: "تنزيه" فتكون اسمًا، ويدلّ له قراءة بعضهم "حاشًا لله" بالتنوين. قوله: "استثناء" ذهب سيبويه وأكثر البصريين إلى أنها حرف بمنزلة "إلا" لكنها تجرُّ المستثنى، "قس" (١٠/ ٣٥٨).
¬ (٧) أي: في قوله تعالى: ﴿قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ﴾.