Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب قوله: ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٣٢٤

﴿مَثْوَاهُ ¬ (¬١)﴾ [يوسف: ٢١]: مُقَامُهُ ¬ (٢). ﴿وَأَلْفَيَا ¬ (¬٣)﴾ [يوسف: ٢٥]: وَجَدَا. ﴿أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ﴾ [الصافات: ٦٩]. ﴿أَلْفَيْنَا﴾ [البقرة: ١٧].

وَعَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: ﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ ¬ (¬٤)﴾ [الصافات: ١٢].

٤٦٩٣ - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ¬ (٥) قَال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ¬ (٦)، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٧)، عَنْ مُسْلِمٍ ¬ (٨)،. . . . . . . . . . .

"﴿مَثْوَاهُ﴾ إلى ﴿أَلْفَيْنَا﴾ " ثبت في ذ فقط.

===

¬(١) في قوله تعالى: و ﴿أَكْرِمِي مَثْوَاهُ﴾ موضع الإقامة، "بغوي" (٤/ ٢٢٥).

¬ (٢) بضم الميم قاله أبو عبيدة، "قس" (١٠/ ٣٥٦).

¬ (٣) سيدها.

¬ (٤) قوله: (﴿بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ﴾) بضم التاء. قال الكرماني (١٧/ ١٦٣): فإن قلت: هذه في سورة الصافات فلم ذكرها هنا؟ قلت: لبيان أن ابن مسعود يقرأه مضمومًا كما يقرأ هيتُ مضمومًا، وكان شريح القاضي يقرأ بالفتح ويقول: إن الله لا يعجب وإنما يعجب من لا يعلم، فقال إبراهيم النخعي إن شريحًا يعجبه علمُه، وأن عبد الله بن مسعود كان يقرأ بالضم، انتهى. قال في "الخير الجاري" (٢/ ٤٠٣): ومعنى يعجبه علمُه: أنه اعتمد على ما لا اعتماد لنا عليه، انتهى. قال القسطلاني (١٠/ ٣٥٧): وإذا ثبت الرفع فليس لإنكاره معنى، بل يُحْمَلُ على ما يليق به تعالى.

¬ (٥) عبد الله بن الزبير المكي، "قس" (١٠/ ٣٥٧).

¬ (٦) الثوري، "قس" (١٠/ ٣٥٧).

¬ (٧) سليمان.

¬ (٨) هو ابن صبيح، "قس" (١٠/ ٣٥٧).