صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
مَغْفِرَةٌ. وَقَالَ غَيرُهُ ¬ (١): النظر إلى وجهه. ﴿الْكِبْرِيَاءُ﴾ [يونس: ٧٨]: الْمُلْكُ.
٢ - بَابُ قَولِهِ: ﴿وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ ¬ (¬٢) فَأَتْبَعَهُمْ ¬ (¬٣) فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ ¬ (¬٤) بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ ¬ (¬٥) الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ ¬ (٦) [يونس: ٩٠]
﴿نُنَجِّيكَ ¬ (¬٧)﴾ [يونس: ٩٢]: نُلْقِيكَ عَلَى نَجْوَةٍ مِنَ الأَرْضِ،
"مَغْفِرَةٌ" في قتـ، ذ: "مَغْفِرَةٌ وَرِضْوَانٌ"، مصحح عليه. "بَابُ" سقط في نـ. " ﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "الآية".
===
¬(١) أي: غير مجاهد، "خ".
¬ (٢) بحر القلزم حافظين لهم، وكانوا - فيما قيل - ست مائة ألف وعشرين ألف مقاتل لا يعدون فيهم ابن عشر سنين لصغره ولا ابن ستين لكبره، "قس" (١٠/ ٣٢٨).
¬ (٣) أدركهم، "قس" (١٠/ ٣٢٨).
¬ (٤) عند شروق الشمس، وكانوا فيما قيل ألف ألف وستمائة ألف، وفيهم مائة ألف حصان أدهم ليس فيها أنثى، "قس" (١٠/ ٣٢٨).
¬ (٥) لحقه.
¬ (٦) وما علم اللعين أن التوبة عند المعاينة غير نافعة، قال تعالى في جوابه: ﴿آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ﴾ [يونس: ٩١]، "قس" (١٠/ ٣٢٨).
¬ (٧) قوله: (﴿نُنَجِّيكَ﴾) بسكون النون وتخفيف الجيم من أنجى، وهي قراءة يعقوب، وفي بعضها بتشديد الجيم، أي: "نلقيك على نجوة من الأرض" ليراك بنو إسرائيل، وقرئ "نُنَحِّيك" بالحاء المهملة المشددة،