صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَلَا يُرِيدُ ذَلِكَ ¬ (١)، فَقُلْتُ ¬ (٢): مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنِّي أَعْرِضُ ¬ (٣) هَذَا ¬ (٤) مِنْ نَفْسِي، فَيَدَعُهُ، وَمَا أُرَاهُ ¬ (٥) يُرِيدُ خَيْرًا ¬ (٦)، وَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ ¬ (٧) لَأَنْ يَرُبَّنِي بَنُو عَمِّي ¬ (٨) أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَرُبَّنِي غَيْرُهُمْ ¬ (٩). [راجع: ٤٦٦٤].
"وَمَا أُرَاهُ" في هـ: "وإِنَّمَا أُرَاهُ". "لأَنْ يَرُبَّنِي" في نـ: "أَنْ يَرُبَّنِي" وفي نـ: "أن يرثني". "أَنْ يرُبَّني" في نـ: "أَن يَرِثَنِي".
===
¬(١) قوله: (ولا يريد ذلك) قال العيني (١٣/ ٢٥) كابن حجر: أي: لا يريد أن أكون من خاصته. وقال (١) البرماوي كالكرماني (١٧/ ١٣٦): ولا يريد ذلك القول إذا عاتبته. قوله: "أني أعرض هذا" أي: أظهر هذا الخضوع "من نفسي" له. قوله: "فيدعه" أي: يتركه ولا يرضى به مني. قوله: "وما أراه" بضم الهمزة أي: وما أظنه، وللكشميهني "وإنما أراه" وهو تصحيف كما لا يخفى، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
¬ (٢) قائله ابن عباس.
¬ (٣) أظهر، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
¬ (٤) الخضوع.
¬ (٥) أي: ما أظنه.
¬ (٦) أي: في الرغبة عني، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
¬ (٧) أي: الذي صدر منه لا فراق له منه، "قس" (١٠/ ٣٠٠).
¬ (٨) أي: بنو أمية، "قس" (١٠/ ٣٠١).
¬ (٩) إذ هم أقرب إلَيَّ من بني أسد كما مر، "قس" (١٠/ ٣٠١).