صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ ¬ (١): ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ ¬ (٢) الَّذِي ¬ (٣) بَيْنَ جُمَادَى ¬ (٤) وَشَعْبَانَ ¬ (٥) ". [راجع: ٦٧].
٩ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ ¬ (¬٦) إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ ¬ (¬٧)﴾ [التوبة: ٤٠]
﴿مَعَنَا﴾: نَاصِرُنَا، السَّكِينَةُ: فَعِيلَةٌ مِنَ السُّكُونِ.
"ثَلَاثٌ مُتَوَالِيَاتٌ" في ذ: "ثَلَاثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ". " ﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ " زاد في ذ: " ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ ". " ﴿مَعَنَا﴾ نَاصِرُنَا" في نـ: " ﴿مَعَنَا﴾ أَي: نَاصِرُنَا".
===
¬(١) أي: متتابعات، "قس" (١٠/ ٢٩٤).
¬ (٢) قبيلة مشهورة وأضافه إليها لأنهم كانوا متمسكين بتعظيمه، "قس" (١٠/ ٢٩٤).
¬ (٣) تأكيد.
¬ (٤) أي: الآخرة، "قس" (١٠/ ٢٩٤).
¬ (٥) بخلاف غيرهم، فمنهم من كان يحرم بدله رمضان، وآخرون شعبان، "تو" (٧/ ٢٨٦٦).
¬ (٦) نصب على الحال من مفعول أخرجه، "قس" (١٠/ ٢٩٥).
¬ (٧) قوله: (﴿إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾) أي حصلا فيه، والغار ثقب في الجبل. قوله: " ﴿إِذْ يَقُولُ﴾ " أي النبي ﷺ " ﴿لِصَاحِبِهِ﴾ " وهو أبو بكر الصديق ﵁. فيه دليل على أن من أنكر كون أبي بكر من الصحابة كفر بتكذيبه القرآنَ. فإن قلت: لا دلالة في اللفظ على خصوصه؟ أجيب بأن الإجماع على أنه لم يكن غيره. قوله: " ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ أي: ناصرنا". وسقط لغير أبي ذر ﴿إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ