Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٩ - باب قوله: ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾ [التوبة: ٤٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٣٨

٤٦٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (١) قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ ¬ (٤) قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ ¬ (٥) قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي الْغَارِ ¬ (٦)، فَرَأَيْتُ آثَارَ الْمُشْرِكِينَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ قَدَمَهُ رَآنَا. قَالَ: "مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ ¬ (٧) اللَّهُ ثَالِثُهُمَا ¬ (٨) ". [راجع: ٣٦٥٣، أخرجه: م ٢٣٨١، ت ٣٠٩٦، تحفة: ٦٥٨٣].

===

اللَّهَ مَعَنَا﴾، وقال: " ﴿مَعَنَا﴾: ناصرنا". قوله: "السكينة" فعيلة من السكون" يريد تفسير قوله تعالى: ﴿فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾ أي: على الصديق، أي: ما ألقى في قلبه من الأمنة التي سكن عندها وعلم أنهم لا يَصِلُون إليه، وقيل: الضمير عائد إلى النبي ﷺ، قال بعضهم: وهذا أقوى، "قسطلاني" (١٠/ ٢٩٥).

¬ (١) المسندي.

¬ (٢) بفتح المهملة وشدة الموحدة، ابن هلال، "قس" (١٠/ ٢٩٦).

¬ (٣) ابن يحيى العوذي البصري، "ك" (١٧/ ١٣٤)، "قس" (١٠/ ٢٩٦)، "تق" (ص: ١٠٢٤).

¬ (٤) هو ابن مالك، "قس" (١٠/ ٢٩٦).

¬ (٥) الصديق، "قس" (١٠/ ٢٩٦).

¬ (٦) قوله: (في الغار) المراد به هنا نقب في أعلى ثور، وهو جبل في يمين مكة على مسيرة ساعة، مكثا فيه ثلاثًا. قوله: "فرأيت آثار المشركين" أي: طلعوا فوق الغار، وفي رواية: "فرفعت رأسي فإذا أنا بأقدام القوم"، "قس" (١٠/ ٢٩٦).

¬ (٧) يريد نفسه الشريفة وأبا بكر، "قس" (١٠/ ٢٩٦).

¬ (٨) بالنصر والمعونة، "قس" (١٠/ ٢٩٦).