صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
نَزَلَتْ بَرَاءَةٌ ¬ (١). [راجع: ٤٣٦٤، أخرجه: م ١٦١٨، د ٢٨٨٨، س في الكبرى ١١٢١٢، تحفة: ١٨٧٠].
٢ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ¬ (¬٢) وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ ¬ (¬٣)﴾ [التوبة: ٢]
سِيحُوا: سِيرُوا ¬ (٤).
٤٦٥٥ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ¬ (٥) قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ¬ (٨)، وَأَخْبَرَنِي ¬ (٩) حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ
"حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ".
===
¬(١) أي أولها أو معظمها، و [مرَّ] بعض بيانه (برقم: ٤٦٠٥) في آخر "النساء"، وسيجيء البقية في "سورة النصر" إن شاء الله تعالى.
¬ (٢) قوله: (أربعة أشهر) شوال، وذي القعدة، وذي الحجة، والمحرم؛ لأنها نزلت في شوال، وقيل: هي عشرون من ذي الحجة، والمحرمُ، وصفرُ، وربيع الأول، وعشر من ربيع الآخر؛ لأن التبليغ كان يوم النحر، كذا في "البيضاوي" (١/ ٣٩٤).
¬ (٣) أي: مُذِلُّهم بالقتل والأسر في الدنيا والعذاب في الآخرة.
¬ (٤) قاله أبو عبيدة، وقال غيره: اتسعوا في السير وأبعدوا عن العمارات، "قس" (١٠/ ٢٨٢).
¬ (٥) المصري.
¬ (٦) هو ابن سعد.
¬ (٧) مصغرًا هو ابن خالد الأيلي، "قس" (١٠/ ٢٨٣).
¬ (٨) الزهري.
¬ (٩) عطف على مقدر، "قس" (١٠/ ٢٨٣).