Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ١ - باب قوله: ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾ [التوبة: ١]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٢٣

وَالإِخْلَاصُ ¬ (١). ﴿لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ¬ (¬٢)﴾ [فصلت: ٧]: لَا يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ. ﴿يُضَاهِئُونَ﴾ [التوبة: ٣٠]: يُشَبِّهُونَ.

٤٦٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ¬ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٤)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ¬ (٥) قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ ¬ (٦) يَقُولُ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ¬ (¬٧)﴾ [النساء: ١٧٦]، وَآخِرُ سُورَةٍ

===

العرب، يعني عطف قوله: ﴿وَتُزَكِّيهِمْ﴾ من قبيل العطف التفسيري؛ لأن الزكاة والتزكية في اللغة الطهارة، ملتقط من "قس" (١٠/ ٤١٠)، "خ" (٢/ ٣٩٧ - ٣٩٨). قوله: " ﴿يُضَاهِئُونَ﴾ " يريد قوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾ أي يضاهي قولُهم قولَ الذين كفروا، فَحُذِفَ المضافُ، وأقيم المضافُ إليه مقامه، والمضاهاة المشابهة، والهمزة لغة فيه، "بيض" (١/ ٤٠٢).

¬ (١) أي: تأتي بمعناهما، رواه ابن أبي حاتم عن ابن عباس، "قس" (١٠/ ٢٨٠).

¬ (٢) أي قال تعالى في سورة فصلت: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ "، قال ابن عباس: "لا يشهدون أن لا إله إلا الله". وهذا ذكره استطرادًا، "قس" (١٠/ ٢٨٠).

¬ (٣) هشام بن عبد الملك، "قس" (١٠/ ٢٨١).

¬ (٤) ابن الحجاج.

¬ (٥) عمرو بن عبد الله السبيعي، "قس" (١٠/ ٢٨١).

¬ (٦) ابن عازب، "قس" (١٠/ ٢٨١).

¬ (٧) من لا والد له ولا ولد.