Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي باب قوله: ﴿المن والسلوى﴾ [الأعراف: ١٦٠]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ١٩٠

بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ، فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي أَمْ جُزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ ¬ (١) ". [راجع: ٢٤١٢].

بَابُ قَولِهِ: ﴿الْمَنَّ وَالسَّلْوَى﴾ [الأعراف: ١٦٠]

٤٦٣٩ - حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٢)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ¬ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ¬ (٤) وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ". [راجع: ٤٤٧٨].

"أَمْ جُزِيَ" في نـ: "أو جُزِيَ"، وفي سـ، حـ، ذ: "أَمْ جُوْزِيَ". "بَابُ" سقط في نـ. "مُسْلِمٌ" في نـ: "مُسْلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ" - الفراهيدي -. "وماؤها" في نـ: "ماؤها". "شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ" في حـ: "شِفَاءٌ مِنَ الْعَيْنِ"، وفي سـ: "شِفَاءُ العَيْنِ" (١).

===

¬(١) قوله: (أم جزي بصعقة الطور) أي: فلم يصعق، لكن لفظ يفيق وأفاق إنما يستعمل في الغشي، وأما الموت فيقال فيه: بعث منه. وصعقة الطور لم تكن موتًا، كذا في "قس" (١٠/ ٢٥٦). ومرَّ في (ح: ٢٤١٢) في "الخصومات".

¬ (٢) ابن الحجاج.

¬ (٣) ابن عمير القرشي.

¬ (٤) قوله: (الكمأة من المن) بفتح الكاف وسكون الميم، أي: نوع من المن؛ لأنه ينبت بنفسه من غير علاج ولا مُؤْنَة، كما كان المن الذي ينزل على بني إسرائيل. قوله: "وماؤها شفاء للعين" إما بأن يخْلَطَ بالدواء ويعالج به، وإما بمجرده. ومرَّ بيانه مع وجه المناسبة بالترجمة (برقم: ٤٤٧٨) في "سورة البقرة".