صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. وَرَوَاهُ ¬ (١) وَكِيعٌ ¬ (٢) عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٣)، عَنْ مُخَارِقٍ ¬ (٤)، عَنْ طَارِقٍ ¬ (٥): أَنَّ الْمِقْدَادَ قَالَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ. [راجع: ٣٩٥٢].
٥ - بَابٌ قَولُهُ: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ¬ (¬٦) وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ¬ (¬٧) أَنْ يُقَتَّلُوا ¬ (¬٨) أَوْ يُصَلَّبُوا﴾ إلَى قَولِهِ ﴿أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ﴾ [المائدة: ٣٣]
"لِرَسُولِ اللهِ" في نـ: "لِلنَّبِيِّ". "قَولُهُ" سقط في نـ. " ﴿فَسَادًا﴾ " في نـ: " ﴿فَسَادًا﴾ الآية" وسقط ما بعدها. " ﴿أَوْ يُصَلَّبُوا﴾ " زاد في نـ، " ﴿أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ﴾ الآية" وسقط ما بعدها.
===
¬(١) الحديث المذكور، "قس" (١٠/ ٢٠٥).
¬ (٢) ابن الجراح، فيما وصله أحمد وإسحاق، "قس" (١٠/ ٢٠٥).
¬ (٣) هو الثوري، "قس" (١٠/ ٢٠٥).
¬ (٤) ابن عبد الله.
¬ (٥) قوله: (عن طارق أن المقداد قال ذلك) وهو: "يا رسول الله، إنا لا نقول لك. . ." إلخ، ومراد البخاري أن صورة سياق هذا أنه مرسل بخلاف سياق الأشجعي واستظهر لرواية الأشجعي الموصولة برواية إسرائيل. وقد وقع قوله: "ورواه وكيع. . ." إلخ، مقدَّمًا على قوله: "حدثنا أبو نعيم" عند أبي ذر، مؤخَّرًا عند غيره، قال في "الفتح": وهو أشبه بالصواب، "قسطلاني" (١٠/ ٢٠٥).
¬ (٦) أي: أولياءهما وهم المسلمون، "بيض" (١/ ٢٦٤).
¬ (٧) أي: مفسدين، ويجوز النصب على العلة، "بيض" (١/ ٢٦٤).
¬ (٨) أي: من غير صلب.