صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٧ - بَابُ قَولِهِ: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ الآيَةَ [النساء: ٣٣]
﴿مَوَالِيَ ¬ (¬١)﴾ أَوْليَاءَ وَرَثَةً. ﴿عَاقَدَتْ﴾ هُوَ مَوْلَى الْيَمِينِ، وَهُوَ الْحَلِيفُ، وَالْمَوْلَى أَيْضًا ابْنُ الْعَمِّ، وَالْمَوْلَى الْمُنْعِمُ الْمُعْتِقُ، وَالْمَوْلَى الْمُعْتَقُ، وَالْمَوْلَى الْمَلِيكُ، وَالْمَوْلَى مَوْلًى فِي الدِّينِ.
"قَولِهِ" سقط في نـ. "الآيَةَ" في قتـ، ذ بدلة: " ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا﴾ ". " ﴿مَوَالِيَ﴾ " أَوْليَاءَ وَرَثَةً، في قتـ، ذ: "قَالَ مَعْمَرٌ: أولياءُ موالي وَأَوْلياءُ وَرثَة". " ﴿عَاقَدَتْ﴾ " في ذ: " ﴿عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ ".
===
¬(١) قوله: (﴿مَوَالِيَ﴾) أي: "أولياء ورثة" بنصب الكلمتين تفسيرًا للموالي، ولأبوي ذر والوقت: "وقال معمر: أولياء موالي" بالإضافة نحو شجر الأراك، والإضافة للبيان، "وأولياء ورثة" بالإضافة أيضًا. قوله: "عاقدت أيمانُكم: هو مولى اليمين وهو الحليف" يعني أولياء الميت الذين يلون ميراثه ويحوزونه على نوعين: ولي بالإرث، وهو الوالدان والأقربون، وولي بالموالاة وعقد الولاء، وهم الذين عاقدت أيمانكم. وثبت "أيمانكم" لأبي ذر. قوله: "والمولى أيضًا ابن العم" قاله ابن جرير (١) نقلًا عن العرب. "والمولى المنعم المعتق" بكسر التاء: الذي أنعم على مرقوقه بالعتق. قوله: "والمولى المعتق" بفتح التاء: الذي كان رقيقًا فمنّ عليه بالعتق. قوله: "والمولى المليك" لأنه يلي أمور الناس. "والمولى مولىً في الدِّين" وقيل غير ذلك مما يطول استقصاؤه، "قس" (١٠/ ١٦٠).