صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
تَابَعَهُ ¬ (١) عَبْدُ الرَّزَّاقِ ¬ (٢) عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ¬ (٣). [تحفة: ٦٢٨٤].
- حَدَّثَنَا ابْنُ مُقَاتِلٍ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ ¬ (٥)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ¬ (٦)، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ مَرْوَانَ بِهَذَا ¬ (٧). [تحفة: ٥٤١٤].
"أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ" في ذ: "حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ". "أَنَّ مَرْوَانَ بِهَذَا" في نـ: "أَنَّ مَرْوَانَ أَخْبَرَهُ بِهَذَا".
===
مما في التوراة، فأخبروه بخلاف ما كان فيها، وأروه (١) أنهم قد صدقوه واستحمدوا إليه وفرحوا بما فعلوا فنزلت. وقيل: نزلت في قوم تخلفوا عن الغزو، ثم اعتذروا بأنهم رأوا المصلحة في التخلف واستحمدوا به. وقيل: نزلت في المنافقين فإنهم يفرحون بمنافقتهم ويستحمدون إلى المسلمين بالإيمان الذي لم يفعلوه على الحقيقة، انتهى. ويمكن الجمع بأنها نزلت في الجميع.
¬ (١) أي: هشام بن يوسف، "قس" (١٠/ ١٤٠).
¬ (٢) على روايته إياه.
¬ (٣) عبد الملك، فيما وصله الإسماعيلي.
¬ (٤) هو محمد المروزي، "قس" (١٠/ ١٤٠).
¬ (٥) ابن محمد المصيصي.
¬ (٦) أي: عبد الله.
¬ (٧) الحديث.