صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ ¬ (١): قُلْتُ: هُوَ فِينَا ذُو حَسَبٍ. قَالَ: فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مَلِكٌ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: أَيَتَّبِعُهُ ¬ (٢) أَشْرَافُ النَّاسِ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ: يَزِيدُونَ ¬ (٣) أَوْ يَنْقُصُونَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا ¬ (٤) بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ ¬ (٥): هَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنْ دِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ سُخْطَةً ¬ (٦) لَهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا. قَالَ: فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: تَكُونُ الْحَرْبُ
"فَهَلْ كَانَ" في نـ: "هَلْ كَانَ". "مِنْ آبَائِهِ" في سـ: "فِي آبَائِهِ". "هَلْ يَرْتَدُّ" في نـ: "فَهَلْ يَرْتَدُّ". "فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قَالَ: قُلْتُ" في نـ: "فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ؟ قُلْتُ".
===
أي: رفيع، وعند البزار من حديث دحية قال: "كيف حسبه فيكم؟ قال: هو في حسب ما لا يفضل عليه أحد"، "قس" (١٠/ ١١٤ - ١١٥). قال الكرماني (١٧/ ٥٤ - ٥٥): مرَّ في أول الكتاب بلفظ النسب وههنا بلفظ الحسب، قلت: الحسب مستلزم لذلك، انتهى.
¬ (١) أي: أبو سفيان.
¬ (٢) بتشديد الفوقية.
¬ (٣) بتقدير همزة الاستفهام.
¬ (٤) أي: لا ينقصون، "قس" (١٠/ ١١٥).
¬ (٥) أي: هرقل.
¬ (٦) بضم السين وفتحها، والنصب مفعول لأجله، أو هو حال، وقال العيني: السخطة بالتاء إنما هي بفتح السين فقط، أي: هل يرتد أحد منهم كراهية لدينه وعدم رِضىً؟ "قسطلاني" (١٠/ ١١٥).