Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٤ - باب ﴿قل ياأهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله﴾ [آل عمران: ٦٤]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٩/ ٢٠

وَأَجْلَسُوا أَصْحَابِي ¬ (١) خَلْفِي، ثُمَّ دَعَا بِتُرْجُمَانِهِ ¬ (٢)، فَقَالَ: قُلْ لَهُمْ: إِنِّي سَائِلٌ هَذَا ¬ (٣) عَنْ هَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ ¬ (٤) قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: وَايْمُ ¬ (٥) اللَّهِ، لَوْلَا أَنْ يُؤْثِرُوا ¬ (٦) عَلَيَّ الْكَذِبَ لَكَذَبْتُ. ثُمَّ قَالَ لِتُرْجُمَانِهِ: سَلْهُ كَيْفَ حَسَبُهُ فِيكُمْ ¬ (٧)؟

"فَإِنْ كَذَبَنِي" في نـ: "فَإِنْ يَكْذِبُنِي". "أَنْ يُؤْثِرُوا عَلَيَّ الْكَذِبَ" في ذ: "أَنْ يُؤْثَرَ عَلَيَّ الْكَذِبُ" وفي نـ: "أَنْ يَأْثِرُوا عَلَيَّ الْكَذِبَ".

===

المعجمة، أي: نقل إليّ الكذب. قوله: "فكذّبوه" بتشديدها مكسورة يتعدى إلى مفعول واحد والمخفف إلى مفعولين، وهذا من الغرائب، "قسطلاني" (١٠/ ١١٤).

¬ (١) أي: القرشيين.

¬ (٢) الذي يفسر لغة بلغة، "قس" (١٠/ ١١٤).

¬ (٣) أي: أبا سفيان.

¬ (٤) بتشديد الذال المسكورة.

¬ (٥) لفظ قسم.

¬ (٦) قوله: (لو لا أن يؤثروا) بضم التحتية وكسر المثلثة بصيغة الجمع، ولأبي ذر: "أن يؤثَرَ" بفتح المثلثة مع الإفراد مبنيًا للمفعول، وفي بعضها: "أن يأثروا" أي: لو لا أن يرْوُوا وَيَحْكُوا عَنّي (١) الكذبَ وهو قبيح "لكذَبْتُ" عليه، "قس" (١٠/ ١١٤)، "مجمع" (١/ ٤٠) ملتقطًا.

¬ (٧) قوله: (كيف حسبه فيكم؟) وفي "كتاب الوحي" (ح: ٧): "كيف نسبه فيكم" والحسب ما يعدّه الإنسان من مفاخر آبائه، قاله الجوهري. والنسب الذي يحصل به الأولاد من جهة الآباء. قوله: "هو فينا ذو حسب"