صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٥١٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ¬ (١) قَال: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ¬ (٣)، عَنْ سُلَيْمَانَ ¬ (٤) قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ¬ (٥) عَنْ حُذَيْفَةَ: ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ قَالَ: نَزَلَتْ ¬ (٦) فِي النَّفَقَةِ ¬ (٧). [تحفة: ٣٣٤٦].
٣٢ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى ¬ (¬٨) مِنْ رَأْسِهِ﴾ [البقرة: ١٩٦]
"حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" في ذ: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ". "حَدَّثَنَا شُعْبَةُ" في نـ: "أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ". "بَابُ قَوْلِهِ" كذا في ذ، وسقط في نـ. " ﴿مِنْ رَأْسِهِ﴾ " زاد بعده في نـ: "الآية".
===
¬(١) ابن راهويه، "قس" (١٠/ ٥٩).
¬ (٢) ابن شميل.
¬ (٣) ابن الحجاج.
¬ (٤) ابن مهران الأعمش، "قس" (١٠/ ٥٩).
¬ (٥) شقيق بن سلمة.
¬ (٦) قوله: (نزلت في النفقة) قال أبو أيوب الأنصاري: نزلت يعني هذه الآية فينا معشر الأنصار، إنا لَمّا أعز الله دينَه وكثر ناصروه قلنا فيما بيننا: لو أقبلنا على أموالنا قأصلحناها، فأنزل الله هذه الآية، الحديث، رواه أبو داود وهذا لفظه، والترمذي والنسائي وغيرهم، قاله القسطلاني (١٠/ ٥٩).
¬ (٧) الظاهر أن مراده النفقة في الجهاد فإنه لو لم يُنْفَقْ فيه غَلَبَ عليهم الكفارُ وأهلكوهم، "خ".
¬ (٨) كجراحة وقمل.