Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣٠ - باب قوله: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين﴾ [البقرة: ١٩٣]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٧٤٣

وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ¬ (١)، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْمَعَافِرِيِّ: أَنَّ بُكَيْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٢) حَدَّثَهُ عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ رَجُلًا ¬ (٣) أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ¬ (٤) مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تَحُجَّ عَامًا وَتَعْتَمِرَ عَامًا، وَتَتْرُكَ الْجِهَادَ ¬ (٥) فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَدْ عَلِمْتَ مَا رَغَّبَ اللَّهُ فِيهِ؟ قَالَ ¬ (٦): يَا ابْنَ أَخِي، بُنِي الإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: إِيمَانٍ بِاللَّهِ وَرَسولِهِ، وَالصَّلَاةِ الْخَمْسِ، وَصِيَامِ رَمَضَانَ، وَأدَاءِ الزَّكَاةِ، وَحَجِّ الْبَيْتِ. قَالَ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحْمَنِ، أَلَا تَسْمَعُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ:

"قَدْ عَلِمْتَ" في ذ: "وَقَدْ عَلِمْتَ".

===

بما ينفرد به. "حيوة" بفتح المهملة وسكون التحتية. و"شريح" مصغر الشرح بالمعجمة والراء المهملة، المصري، وهذا يسمى بالأكبر، وليس هو حيوة بن شريح الحضرمي فلا يشتبه عليك. و"المعافري" بفتح الميم وخفة المهملة وكسر الفاء والراء، وفي بعضهما بضم الميم، "ك (١٧/ ٢٨).

¬ (١) بضم المعجمة.

¬ (٢) ابن الأشج.

¬ (٣) هو العلاء بن عرار، "قس"، قيل: إنه حكيم، كذا في "العيني" (١٢/ ٤٥٠)، "خ".

¬ (٤) كنية ابن عمر.

¬ (٥) قوله: (وتترك الجهاد) أي: القتال الذي كالجهاد في الأجر؛ إذ الجهاد الحقيقي هو القتال مع الكفار، وليس مراده ههنا ذلك، "كرماني" (١٧/ ٢٨ - ٢٩).

¬ (٦) أي: ابن عمر.