صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَصَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَخْرُجَ؟ فَقَالَ: يَمْنَعُنِي أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ دَمَ أَخِي ¬ (١). قَالَا: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ: ﴿فَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾، فَقَالَ ¬ (٢): قَاتَلْنَاهُمْ ¬ (٣) حَتَّى لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ ¬ (٤)، وَكَانَ الدِّينُ لِلَّهِ، فَأَنْتُمْ تُرِيدُونَ ¬ (٥) أَنْ تُقَاتِلُوا ¬ (٦) حَتَّى تَكُونَ فِتْنَةٌ، وَيَكُونَ الدِّينُ لِغَيْرِ اللَّهِ. [راجع: ٣١٣٠، تحفة: ٨٠٣٦].
٤٥١٤ - وَزَادَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ ¬ (٧)، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ¬ (٨) قَالَ: أَخْبَرَنِي فُلَانٌ ¬ (٩). . . . . . . . . . .
"فَقَالَ: يَمْنَعُنِي" في نـ: "قَالَ: يَمْنَعُنِي". "قَالَا" كذا في ذ، وفي نـ: "فقَالَا". "فَقَاتِلُوهُمْ" في نـ: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ﴾. "فَأَنْتُمْ" في نـ: "وَأَنْتُمْ". "فُلَانٌ" زاد بعده في نـ: "هُوَ ابنُ لَهِيعَةَ".
===
¬(١) المسلم، "قس" (١٠/ ٥٧).
¬ (٢) ابن عمر.
¬ (٣) أي: على عهد النبي ﷺ، "قس" (١٠/ ٥٧).
¬ (٤) أي: شرك.
¬ (٥) حاصل هذا أن الرجلين كانا يَرَيَان قتال من خالف الإمامَ، وابن عمر لا يرى القتال على الملك، "قس" (١٠/ ٥٧).
¬ (٦) أي: على الملك، "قس" (١٠/ ٥٧).
¬ (٧) السهمي المصري أحد شيوخ المؤلف على رواية محمد بن بشار، "قس" (١٠/ ٥٧).
¬ (٨) عبد الله المصري، "قس" (١٠/ ٥٧).
¬ (٩) قوله: (فلان) قيل: هو عبد الله بن لهيعة قاضي مصر وعاملها، ضعّفه غير واحد، قال البيهقي: أجمعوا على ضعفِه وتركِ الاحتجاج