صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
يَخُونُونَ أَنْفُسَهُمْ ¬ (١)، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ﴾ الآية [البقرة: ١٨٧]. [راجع: ١٩١٥، تحفة: ١٨٠٥، ١٩٠٠].
٢٨ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى ¬ (٢) يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ ¬ (٣) مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ
¬ (٤) وَأَنْتُمْ
"﴿ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ. . .﴾ إلخ" في نـ بدله: "الآية".
===
قوله: "لا يقربون النساء" على الغالب؛ جمعًا بين الأحاديث، "قسطلاني" (١٠/ ٥١).
¬ (١) فيجامعون ويأكلون ويشربون، منهم عمر بن الخطاب وكعب بن مالك وقيس بن صرمة الأنصاري، "قس" (١٠/ ٥١).
¬ (٢) أي: إلى أن، "قس" (١٠/ ٥٢).
¬ (٣) قوله: (﴿يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾) وهو أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق كالخيط الممدود. قوله: " ﴿مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ " وهو ما يمتد معه من غسق الليل (١)، شبَّههما بخيطين: أسود وأبيض. قوله: ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ بيان للأبيض، واكتفى به عن بيان الأسود لدلالته عليه، "قس" (١٠/ ٥٢).
¬ (٤) أي: لا تجامعوهن، "قس" (١٠/ ٥٣).