Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢٨ - باب قوله: ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٧٣٧

عَاكِفُونَ ¬ (١) فِي الْمَسَاجِدِ﴾ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿يَتَّقُونَ﴾ [البقرة: ١٨٧]

الْعَاكِفُ: الْمُقِيمُ.

٤٥٠٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ¬ (٢) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ¬ (٣)، عَنْ حُصَيْنٍ ¬ (٤)، عَنِ الشَّعْبِيِّ ¬ (٥)، عَنْ عَدِيٍّ ¬ (٦) قَالَ: أَخَذَ عَدِيٌّ عِقَالًا ¬ (٧) أَبْيَضَ وَعِقَالًا أَسْوَدَ حَتَّى كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ نَظَرَ فَلَمْ يَسْتَبِينَا ¬ (٨)، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: يَا رَسولَ اللَّهِ، جَعَلْتُ تَحْتَ وِسَادَتِي. قَالَ: "إِنَّ وِسَادَتَكَ إِذًا لَعَرِيضٌ ¬ (٩) أَنْ كَانَ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ وَالأَسْوَدُ تَحْتَ وِسادَتِكَ". [راجع: ١٩١٦].

"الْعَاكِفُ: الْمُقِيمُ" ثبت في سـ، وسقط لغيره. "وِسَادَتِي" في هـ، ذ: "وِسَادِي"، وزاد بعده في صـ: "عِقالينَ". "وِسَادَتَكَ" في نـ: "وِسَادَكَ"، وكذا في الموضع الآخر.

===

¬(١) أي: معتكفون.

¬ (٢) المنقري.

¬ (٣) الوضاح.

¬ (٤) ابن عبد الرحمن.

¬ (٥) عامر.

¬ (٦) ابن حاتم، "قس" (١٠/ ٥٤).

¬ (٧) أي: خيطًا، "قس" (١٠/ ٥٤).

¬ (٨) أي: فلم يظهرا له، "قس" (١٠/ ٥٤).

¬ (٩) قوله: (إن وسادتك إذًا لعريض. . .) إلخ، قال في "التوشيح" (٦/ ٢٧٦٧): هذا ظاهر المعنى غني عن الشرح؛ لأنه إن كان الخيطان المرادان في الآية يصلحان أن يكونا تحت الوسادة فلا شيء أعرض من هذه