صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
١٣ - بَابُ قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ ¬ (¬١) أُمَّةً وَسَطًا ¬ (¬٢) لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ¬ (¬٣) وَيَكُونَ الرَّسُولُ ¬ (¬٤) عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ¬ (¬٥)﴾ [البقرة: ١٤٣]
٤٤٨٧ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ ¬ (٦) بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٧) وَأَبُو أُسَامَةَ ¬ (٨) - وَاللَّفْظُ لِجَرِيرٍ -، عَنِ الأَعْمَشِ ¬ (٩)، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ¬ (١٠)،
"بَابُ قَوْلِهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "بَابٌ". " ﴿عَلَى النَّاسِ﴾ " في نـ: " ﴿عَلَى النَّاسِ﴾ الآية" وسقط ما بعدها. "حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ رَاشِدٍ".
===
¬(١) أي: صيرناكم، أي: كما جعلناكم المهدِّيين جعلناكم أمة وسطًا، "قس" (١٠/ ٣٠).
¬ (٢) أي: خيارًا أو عدولًا، "قس" (١٠/ ٣٠).
¬ (٣) قوله: ﴿شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾) يوم القيامة أن الرسل قد بَلَّغَتْهم، تعليل لِجَعْلِهم عُدولًا، ودليل على أن العدالة شرط للشهادة، "مظهري" (١/ ١٣٩).
¬ (٤) أي: محمد ﷺ.
¬ (٥) قوله: (﴿عَلَيْكُمْ﴾) أي: على عدالتكم. " ﴿شَهِيدًا﴾ " يعني يكون معدِّلًا ومزكيًا لكم. ولما كان الشهيد كالرَّقيب جيء بكلمة الاستعلاء وإن كان حقُّ المقام اللامَ، "مظهري" (١/ ١٣٩).
¬ (٦) ابن موسى بن راشد، "قس" (١٠/ ٣٠).
¬ (٧) ابن عبد الحميد.
¬ (٨) حماد بن أسامة.
¬ (٩) سليمان بن مهران.
¬ (١٠) ذكوان.