صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٦ - قَوْلُهُ: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ [البقرة: ٩٧]
وَقَالَ عِكْرِمَةُ ¬ (١): جَبْرٌ ¬ (٢)، وَمِيكٌ، وَسَرَافٌ: عَبْدٌ. إِيلْ: اللَّهُ.
٤٤٨٠ - حَدَّثَنَا عَبدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ¬ (٣)، عَنْ أَنَسِ قَالَ: سَمِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ بِقُدُومِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهُوَ فِي أَرضٍ يَخْتَرِفُ ¬ (٤)، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا نَبِيٌّ، فَمَا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ وَمَا يَنْزِعُ ¬ (٥) الْوَلَدُ إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمِّهِ؟
"قَوْلُهُ: ﴿مَنْ كَانَ﴾ " في نـ: "باب قوله: ﴿مَنْ كَانَ﴾ " وفي ذ: "بَابُ ﴿مَنْ كَانَ﴾ ". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ" في ذ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ". "بِقُدُومِ" في هـ، ذ: "بِمَقْدَمٍ" - مصدر ميمي بمعنى القدوم، "قس" (١٠/ ٢٢) -، وفي سـ، حـ، ذ: "مقدم".
===
¬(١) فيما وصله الطبري (٢/ ٣٩٠، رقم: ١٦٢١).
¬ (٢) قوله: (جبر) بفتح الجيم وسكون الموحدة. "وميك" بكسر الميم. "وسراف" بفتح المهملة وخفة الراء وبالفاء، معنى الثلاثة: "عبد". و"إيل" بكسر الهمزة وسكون التحتية، معناها في الثلاثة: "الله" أي: جبرئيل عبد الله، وميكائيل عبد الله، وإسرافيل عبد الله، "قسطلاني" (١٠/ ٢١).
¬ (٣) الطويل.
¬ (٤) بالخاء المعجمة الساكنة والفاء، أي: يجتني من ثمارها، "قس" (١٠/ ٢٢).
¬ (٥) بالزاي المكسورة وآخره مهملة، أي: يشبه أباه ويذهب إليه، "قس" (١٠/ ٢٢).