صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
قَالَ: "أَخْبَرَنِي بِهِنَّ جِبْرِئِيلُ آنِفًا". قَالَ: جِبْرِئِيلُ؟ قَالَ: "نَعَمْ". قَالَ: ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ مِنَ الْمَلَائِكَةِ ¬ (١). فَقَرَأَ هَذِهِ الآيَةَ ¬ (٢): ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ ¬ (¬٣) نَزَّلَهُ ¬ (¬٤) عَلَى قَلْبِكَ ¬ (¬٥)﴾ [البقرة: ٩٧]، أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُ النَّاسَ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ ¬ (٦) حُوتٍ، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ الْمَرْأَةِ نَزَعَ الْوَلَدَ ¬ (٧)، وَإِذَا سَبَقَ مَاءُ الْمَرْأَةِ ¬ (٨) نَزَعَتْ". قَالَ:
"ذَاكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ" في نـ: "ذَلكَ عَدُوُّ الْيَهُودِ". " ﴿عَلَى قَلْبِكَ﴾ " زاد بعده في ذ: " ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ". "أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الْجَنَّةِ" كذا في قتـ، وفي نـ: "أَوَّلُ طَعَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ". "كَبِدِ حُوتٍ" في س، حـ، ذ: "كَبِدِ الحُوتِ".
===
¬(١) قوله: (عدو اليهود من الملائكة) وفي حديث ابن عباس عند أحمد (ح: ٢٤٨٣) أنهم قالوا: إنه ليس من نبي إلا له مَلِكٌ يأتيه بالخبر، فَأَخْبِرْنا من صاحبك؟ قال: جبرئيل، قالوا: جبرئيل ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال عدونا، لو قلت: ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات وَالْقَطْر لكان، "قس" (١٠/ ٢٢).
¬ (٢) ردًّا على قولهم، أو قرأها الراوي استشهادًا بها، "قس" (١٠/ ٢٢).
¬ (٣) أي: جبرئيل.
¬ (٤) القرآن، "قس" (١٠/ ٢٢).
¬ (٥) لأنه القابل للوحي ومحل الفهم والحفظ، "قس" (١٠/ ٢٢).
¬ (٦) وهي القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد، "ك (١٧/ ٩).
¬ (٧) أي: جذبه إليه، "قس" (١٠/ ٢٢).
¬ (٨) أي: ماء الرجل.