Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٣ - باب قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ [البقرة: ٢٢]

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٦٨٦

٣ - بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا ¬ (¬١) وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٢٢]

٤٤٧٧ - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ¬ (٢)، عَنْ مَنْصورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ¬ (٣)، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ¬ (٤)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ¬ (٥) قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ: "أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا ¬ (٦) وَهُوَ خَلَقَكَ". قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَعَظِيمٌ، قُلْتُ: ثُمَّ أَي؟ قَالَ: "وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ تَخَافُ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ". قُلْتُ: ثُمَّ أَي؟ قَالَ: "أَنْ تُزَانِي حَلِيلَةَ ¬ (٧) جَارِكَ". [أطرافه: ٤٧٦١، ٦٠٠١، ٦٨١١، ٦٨٦١، ٧٥٢٠، ٧٥٣٢، أخرجه: م ٨٦، د ٢٣١٠، ت ٣١٨٢، س في الكبرى ١١٣٦٩، تحفة: ٩٤٨٠].

"حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ" في ذ: "حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ". "تَخَافُ" في نـ "مَخَافَةَ".

===

¬(١) جمع ند، وهو المثل والنظير، "قس" (١٠/ ١٧).

¬ (٢) ابن عبد الحميد، "قس" (١٠/ ١٧).

¬ (٣) شقيق بن سلمة.

¬ (٤) بالصرف وعدمه، "قس" (١٠/ ١٧).

¬ (٥) ابن مسعود، "قس" (١٠/ ١٧).

¬ (٦) أي: مثلا ونظيرًا، "قس" (١٠/ ١٧).

¬ (٧) بفتح المهملة وكسر اللام، أي: زوجته فإنه زنًا وإبطال لحق الجيران، "قس" (١٠/ ١٨).