صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
﴿فَادَّارَأْتُمْ﴾ [٧٢]: اختلَفْتُمْ.
وَقَالَ قَتَادَةُ: ﴿فَبَاءُوا﴾ [٩٠]: انْقَلَبُوا. ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ ¬ (١) [٨٩]: يَسْتَنْصِرُونَ. ﴿شَرَوْا﴾ [١٠٢]: بَاعُوا. ﴿رَاعِنَا﴾ [١٠٤]: مِنَ الرُّعُونَةِ ¬ (٢)، إِذَا أَرَادُوا أَنْ يُحَمِّقُوا إِنْسَانًا قَالُوا: رَاعِنًا. ﴿لَا تَجْزِي﴾ ¬ (٣) [٤٨، ١٢٣]: لَا تُغْنِي. ﴿ابْتَلَى﴾: اختبر. ﴿خُطُوَاتِ﴾ ¬ (٤) [١٦٨]: مِنَ الْخَطْوِ، وَالْمَعْنَى آثَارَهُ ¬ (٥).
"انْقَلَبُوا" زاد بعده في نـ: "وَقَالَ غَيْرُهُ".
===
¬(١) قوله: (﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾) أي: قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾، أي: "يستنصرون" على المشركين، ويقولون: اللَّهُم انصرنا بنبي آخر الزمان المنعوتِ في التوراة. وقال في قوله تعالى: ﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ أي: "باعوا". وقوله تعالى: " ﴿رَاعِنَا﴾: من الرعونة". قوله: "قالوا: راعنًا" بالتنوين صفة لمصدر محذوف، أي: قولًا ذا رُعنٍ نسبة إلى الرعن، والرعونة: الحمق، والجملة في محل نصب بالقول، كذا في "قس" (١٠/ ١٦). وهذا على قراءة من نَوَّنَ، وهي قراءة الحسن البصري وأبي حيوة، قاله في "الفتح" (٨/ ١٦٢).
¬ (٢) بضم الراء: الحمق، "مجمع" (٢/ ٣٤٦).
¬ (٣) قال البيضاوي (١/ ٦٠): قرئ لا تُجزئ، مِن أجزأ عنه إذا أغنى عنه.
¬ (٤) الشيطان.
¬ (٥) قوله: (والمعنى آثاره) أي: آثار الشيطان. وجميع ما ذكر من قوله: "قال مجاهد"، التالي الباب إلى هنا ثابت للمستملي والكشميهني وساقط للحموي، "قس" (١٠/ ١٦).