Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٢ - باب

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٦٨٤

أَبُو الْعَالِيَةِ: ﴿مَرَضٌ﴾ ¬ (١) [١٠]: شكٌّ. ﴿صِبْغَةَ﴾ ¬ (٢) [١٣٨]: دِينٌ. ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾ [٦٦]: عِبْرَةٌ لِمَنْ بَقِيَ. ﴿لَا شِيَةَ﴾ ¬ (٣) [٧١]: لَا بَيَاضَ.

وَقَالَ غَيْرُهُ ¬ (٤): ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ ¬ (٥) [٤٩]: يُولُونَكُمْ. ﴿الْوَلَايَةُ﴾ - مَفْتُوحَةٌ ¬ (٦) - مَصْدَرُ الْوَلَاءِ ¬ (٧)، وَهِيَ الرُّبُوبِيَّةُ، وَإِذَا كُسِرَتِ الْوَاوُ فَهِيَ الإِمَارَةُ ¬ (٨). وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْحُبُوبُ الَّتِي تُؤْكَلُ كُلُّهَا فُومٌ ¬ (٩).

===

¬(١) قوله: (﴿مَرَضٌ﴾) أي: قال أبو العالية فيما وصله ابن أبي حاتم في قوله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: أي: "شك". وقال أيضًا فيما وصله ابن أبي حاتم عنه في قوله تعالى: ﴿نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ ": أي: "عبرة لمن بقي"، أي: من بعدهم من الناس "قس" (١٠/ ١٦).

¬ (٢) أي: في قوله تعالى: ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٣٨]، والمراد منه دين الله، "ك" (١٧/ ٦).

¬ (٣) بالياء.

¬ (٤) هو أبو عبيد القاسم بن سلام.

¬ (٥) قوله: (﴿يَسُومُونَكُمْ (¬١)﴾) أي: في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ﴾ أي: "يولونكم" بضم أوله وسكون الواو. وقوله: " ﴿الْوَلَايَةُ. . .﴾ إلخ" ذكره ليؤيد بها تفسير " ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾ ": يولونكم، كذا في "القسطلاني" (١٠/ ١٦). قال البيضاوي (١/ ٦١): ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾: يبغونكم، من سامه خسفًا: إذا أولاه ظلمًا، وأصل السَّوْم: الذهاب في طلب الشيء، انتهى.

¬ (٦) أي: الواو، "قس" (١٠/ ١٦).

¬ (٧) بفتح الواو والمد، "قس" (١٠/ ١٦).

¬ (٨) بكسر الهمزة، "قس" (١٠/ ١٦).

¬ (٩) في "القاموس" (ص: ١٠٥٦): الفُوم: الثوم، والحنطة، والحِمَّصُ، والخبز، وسائر الحبوب التي تُخْبَزُ، انتهى.