صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
"إنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ حَتَّى يُرَى مَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ، ثُمَّ يُخَيَّرَ ¬ (١) ". فَلَمَّا نَزَلَ بهِ ¬ (٢) ورَأْسُهُ عَلَى فَخِذِي غُشِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ ¬ (٣)، فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إلَى سَقْفِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ ¬ (٤) الرَّفِيقَ الأَعْلَى". فَقُلْتُ: إذًا لَا يَخْتَارُنَا، وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَدِيثُ الَّذِي كَانَ يُحَدِّثُنَا وَهُوَ صَحِيحٌ، قَالَتْ: وَكَانَتْ آخِرَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا: "اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى ¬ (٥) ". [راجع: ٤٤٣٥، أخرجه: م ٢٤٤٤، تحفة: ١٦١٢٧].
٨٥ - بَابُ وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ
-
٤٤٦٤ و ٤٤٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ¬ (٦) قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ¬ (٧)،
"عَلَى فَخِذِي" في هـ، ذ: "فِي فَخِذِي". "إِذًا" في نـ: "إِذَنْ". "لَا يَخْتَارُنَا" في نـ: "لَا تَخْتَارُنَا" بلفظ الخطاب. "وَكَانَتْ آخِرَ كَلِمَةٍ" في نـ: "فَكَانَتْ آخِرَ كَلِمَةٍ".
===
¬(١) أي: بين الدنيا والآخرة.
¬ (٢) أي: صار المرض نازلًا به ورسول الله ﷺ منزولًا به، "ك" (١٦/ ٢٤٩).
¬ (٣) أي: رفع، "قس" (٩/ ٤٩١).
¬ (٤) أي: أسألك، "قس" (٩/ ٤٩١).
¬ (٥) بالنصب، أي: أختار الرفيق أو أريده، "ك" (١٦/ ٢٥٠). ومر قريبًا.
¬ (٦) هو: الفضل بن دكين، "قس" (٩/ ٤٩٢).
¬ (٧) بفتح المعجمة وسكون التحتية وبالموحدة: ابن عبد الرحمن، "قس" (٩/ ٤٩٢).