صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَلَمَّا دُفِنَ ¬ (١) قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا أَنَسُ، أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ ¬ (٢) أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ التُّرَابَ ¬ (٣)؟!. [أخرجه: ق ١٦٣٠، تحفة: ٣٠٢، ١٨٠٤٠ أ].
٨٤ - بَابُ آخِرِ مَا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ
-
٤٤٦٣ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ¬ (٤) قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ¬ (٥) قَالَ يُونُسُ ¬ (٦) قَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ فِي رِجَالٍ ¬ (٧) مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ¬ (٨): أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ وَهُوَ صَحِيحٌ ¬ (٩):
"مَا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ" في نـ: "مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ". "أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنَا عبدُ اللَّهِ". "أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ" في نـ: "فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ".
===
¬(١) ﷺ.
¬ (٢) أيها الصحابة، "مرقاة" (١٧/ ٢٤٣).
¬ (٣) سكت أنس عن الجواب رعاية ولسان حاله يقول: لم تطب أنفسنا بذلك إلا أنّا قهرنا على فعل ذلك امتثالًا لأمره ﷺ. وليس قولها: "واكربَ أباه" من النياحة؛ لأنه ﷺ أقرها عليه. وقد عاشت فاطمة بعده ﷺ ستة أشهر فما ضحكت تلك المدة، "قس" (٩/ ٤٨٩ - ٤٩٠).
¬ (٤) بكسر الموحدة، المروزي.
¬ (٥) ابن المبارك.
¬ (٦) ابن يزيد الأيلي، "قس" (٩/ ٤٩١).
¬ (٧) أي: أخبرني في جملة رجال هم أخبروني أيضًا بمثل ما أخبر به، أو في حضور رجال. [انظر: "الكرماني" (١٦/ ٢٤٩)].
¬ (٨) منهم عروة بن الزبير كما في "كتاب الرقاق" (برقم: ٦٥٠٩)، "قس" (٩/ ٤٩١).
¬ (٩) جملة حالية، "قس" (٩/ ٤٩١).