Skip to content

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي ٨٣ - باب مرض النبي ﷺ ووفاته

صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي

أحمد علي السهارنفوريالبخاري

Printed page ٨/ ٦٥٧

حَتَّى تَلَاهَا أَبُو بَكْرٍ، فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ كُلُّهُمْ فَمَا أَسْمَعُ بَشَرًا مِنَ النَّاسِ إلَّا يَتْلُوهَا ¬ (١)، فَأَخْبَرَنِي ¬ (٢) سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ عُمَرَ قَالَ: وَاللَّهِ مَا هُوَ إلَّا أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلَاهَا ¬ (٣) فَعَقِرْتُ ¬ (٤) حَتَّى مَا تُقِلُّنِي ¬ (٥) ¬ (٦) رِجْلَايَ،

"فَعَقِرْتُ" في حـ، سـ، ذ: "فَعُقِرْتُ"، وفي هـ، ذ: "فَقُعِرْتُ".

===

¬(١) قوله: (فما أسمع بشرًا من الناس إلا يتلوها) وعند أحمد: أن أبا بكر حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله يقول: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] حتى فرغ من الآية، ثم تلا: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ الآية [آل عمران: ١٤٤]، فقال عمر: إنها في كتاب الله وما شعرت أنها في كتاب الله. وعند ابن أبي شيبة (٢٠/ ٥٦٢، رقم: ٣٨١٧٦): فاستبشر المسلمون، وأخذت المنافقين الكآبةُ، قال ابن عمر: فكأنما كانت على وجوهنا أغطية فَكُشِفَتْ، "قس" (٩/ ٤٨٦).

¬ (٢) هو قول الزهري أيضًا بالسند السابق، كذا في "القسطلاني" (٩/ ٤٨٦).

¬ (٣) أي: آية آل عمران، "قس" (٩/ ٤٨٦).

¬ (٤) قوله: (فعقرت) بفتح العين وكسر القاف وسكون الراء، أي: دَهِشْتُ وتحيرتُ، ولأبي ذر عن الحموي والمستملي: "فعقرتُ" بضم العين أي هلكت، ولأبي ذر عن الكشميهني: "فقعرتُ" بتقديم القاف المضمومة على العين، قال ابن حجر (٨/ ١٤٦): وهو خطأ، "قسطلاني" (٩/ ٤٨٦). ومرَّ الحديث مع بيانه (برقم: ١٢٤١) في "باب الدخول على الميت بعد الموت" من "كتاب الجنائز".

¬ (٥) من الإقلال وهو الحمل، "ك" (١٦/ ٢٤٧).

¬ (٦) قوله: (ما تُقِلُّني) بضم الفوقية وكسر القاف وتشديد اللام المضمومة. و"رِجلاي" فاعله، أي: ما تحملني رِجلاي، "قس" (٩/ ٤٨٦).