صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
وَحَتَّى أَهْوَيْتُ ¬ (١) إلَى الأَرْضِ حِينَ سَمِعْتُهُ تَلَاهَا ¬ (٢) أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ مَاتَ. [راجع: ١٢٤٢، تحفة: ٦٦٠١، ٦٦١٣ أ].
٤٤٥٥ و ٤٤٥٦ و ٤٤٥٧ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ¬ (٣)، عَنْ سُفْيَانَ ¬ (٤)، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ ﷺ بَعْدَ مَوْتِهِ. [راجع: ١٢٤١، ١٢٤٢، ٥٧٠٩، أخرجه: تم ٣٩٠، س ١٨٤١، ق ١٤٥٧، تحفة: ١٦٣١٦، ٥٨٦٠، ٦٦٣١، ٦٦٠٠].
"أَهْوَيْتُ" في هـ: "هَوَيْتُ" - بفتح الواو، أي: سقطتُ، "مجمع" (٥/ ١٨٢)، "تو" (٤/ ١٤٩) -. "أَنَّ النَّبِيَّ" في كن: "فَعَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ". "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ" في نـ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ". "بَعْدَ مَوْتِهِ" في نـ: "بَعْدَ مَا مَاتَ".
===
¬(١) أي: ملت وسقطت.
¬ (٢) قوله: (تلاها) أي: الآيةَ المخبِرَة بموته ﷺ. وقوله: "أن النبي ﷺ" جملة مبينة لمعنى الآية المتلوة، ويحتمل أن يكون كلمة "أَنَّ" بحذف اللام، ويكون الجملة تعليلًا للأفعال المذكورة: من العقرة والإقلال والسقوط، وهذا أجود من الأول، كذا في "الخير الجاري".
قال القسطلاني (٩/ ٤٨٦): وفيه دلالة على شجاعة الصديق، فإن الشجاعة حدُّها ثبوت القلب عند حلول المصيبة، ولا مصيبة أعظم من موت النبي ﷺ، انتهى.
¬ (٣) القطان.
¬ (٤) الثوري، "قس" (٩/ ٤٨٧).