صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
٤٤٥٤ - قَالَ الزُّهْرِيُّ ¬ (١): وَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ¬ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ خَرَجَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ ¬ (٣) فَقَالَ: اجْلِسْ يَا عُمَرُ، فَأَبَى عُمَرُ أَنْ يَجْلِسَ. فَأقْبَلَ النَّاسُ إلَيْهِ وَتَرَكُوا عُمَرَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَّا بَعْدُ! مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ اللَّهَ فَإنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ ¬ (¬٤) مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ إلَى: ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤] وَقَالَ ¬ (٥): وَاللهِ لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ هَذِهِ الآيَةَ
"قَالَ الزُّهْرِيُّ" سقط في نـ. "وَعُمَرُ" في نـ: "وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّاب". "فَقَالَ: اجْلِسْ" في نـ: "قَالَ: اجْلِسْ". "فَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَيْهِ" في هـ، ذ: "فَأَقْبَلَ النَّاسُ عَلَيهِ". "مَنْ كَانَ" في صـ، ذ: "فَمَنْ كَانَ". "يَعْبُدُ مُحَمَّدًا" زادت التصلية بعده في نـ. "قَالَ اللَّهُ تَعَالَى" في نـ: "قَالَ اللَّهُ ﷿". "إِلَى: ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ " في نـ: "إِلَى قَولِهِ: ﴿الشَّاكِرِينَ﴾ ".
===
أبي بكر بعد ذلك في خطبته: "من كان يعبد محمدًا فإن محمدًا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت"، "قسطلاني" (٩/ ٤٨٥).
¬ (١) ابن شهاب بالسند المذكور، "قس" (٩/ ٤٨٥).
¬ (٢) ابن عبد الرحمن، "قس" (٩/ ٤٨٥).
¬ (٣) قوله: (وعمر بن الخطاب يكلم الناس) يقول لهم: ما مات رسول الله ﷺ. وعند ابن أبي شيبة (٢٠/ ٥٦١، رقم: ٣٨١٧٦): أن أبا بكر مرّ بعمر وهو يقول: ما مات رسول الله ﷺ ولا يموت حتى يقتل المنافقين. قال: وكانوا أظهروا الاستبشار ورفعوا رؤوسهم، "قس" (٩/ ٤٨٦).
¬ (٤) أي: مضت.
¬ (٥) أي: ابن عباس، "قس" (٩/ ٤٨٦).