صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ ¬ (١). وَكَانَ الْبَيْتُ عَلَى سِتَّةِ أَعْمِدَةٍ سَطْرَيْنِ ¬ (٢)، صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ مِنَ السَّطْرِ الْمُقَدَّمِ، وَجَعَلَ بَابَ الْبَيْتِ خَلْفَ ظَهْرهِ، وَاسْتَقْبَلَ بِوَجْهِهِ الَّذِي يَستَقْبِلُكَ حِينَ تَلِجُ الْبَيْتَ بَيْنَهُ ¬ (٣) وَبَيْنَ الْجِدَارِ ¬ (٤)، قَالَ: وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ ¬ (٥): كَمْ صَلَّى ¬ (٦)؟ وَعِنْدَ الْمَكَانِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَرمَرَةٌ حَمْرَاءُ ¬ (٧). [راجع: ٣٩٧].
"سَطْرَيْنِ" في سـ، صـ، ذ: "شَطْرَيْنِ". "السَّطْرِ الْمُقَدَّمِ" في نـ: "شَطْرِ الْمُقَدَّمِ". "حِينَ تَلِجُ" في حـ، سـ، ذ: "حَتَّى تَلِجَ".
===
¬(١) ومرَّ بيانه (برقم: ٥٠٤).
¬ (٢) بسين مهملة أو معجمة، ووهَّم القاضي إعجامها، "مجمع بحار الأنوار" (٣/ ٧١).
¬ (٣) قوله: (بينه) أي بين الذي يستقبلك أو بين رسول الله ﷺ، قاله الكرماني (١٦/ ٢٠٨)، أي بين رسول الله ﷺ وبين الجدار قريبًا من ثلاثة أذرع، "قس" (٩/ ٤٣١).
قال العيني (٣/ ٥٣١): وفي "فوائد سمّويه": أنّ عبد الرحمن [بن] الوضاح قال: قلت لشيبة: زعموا أن النبي ﷺ دخل الكعبة فلم يصل فيه، قال: كذبوا وأبى، لقد صلى ركعتين بين العمودين، ثم ألصق بهما بطنه وظهره، انتهى، ومرّ بيانه (برقم: ١٦٠١) في "كتاب الحج".
¬ (٤) أي: الذي قبل وجهه.
¬ (٥) أي: بلالًا.
¬ (٦) النبي ﷺ.
¬ (٧) قوله: (مرمرة حمراء) بسكون الراء بين الميمين المفتوحتين، واحدة المرمر، جنس من الرخام نفيس معروف. وقد استشكل دخول هذا