صحيح البخاري - بحاشية السهارنفوري - ت الندوي
فَلَا نَدَعُ ¬ (١) رُمْحًا فِيهِ حَدِيدَةٌ وَلَا سَهْمًا فِيهِ حَدِيدَةٌ إِلَّا نَزَعْنَاهُ فَأَلْقَيْنَاهُ شَهْرَ رَجَبٍ ¬ (٢). [تحفة: ١٢٠٣٤].
٤٣٧٧ - قَالَ ¬ (٣): وَسَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَ بُعِثَ ¬ (٤) النَّبِيُّ ﷺ غُلَامًا أَرْعَى الإِبِلَ عَلَى أَهْلِي، فَلَمَّا سَمِعْنَا بِخُرُوجِهِ ¬ (٥) فَرَرْنَا إِلَى النَّارِ إِلَى مُسَيْلِمَةَ ¬ (٦) الْكَذَّابِ. [تحفة: ١٢٠٣٤].
٧١ - بَابُ قِصَّةُ الأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ
¬ (٧)
٤٣٧٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَرْمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
"بَابُ" سقط في نـ.
===
فيه ولا يغزون ولا يغير بعضهم على بعض، يقال: أنصلتُ الرمحَ إذا نزعتَ نصلَه، "ك" (١٦/ ١٩٤)، "قس" (٩/ ٤٠٩)، "تن" (٢/ ٨٨٤).
¬ (١) تفسير لسابقه، "قس" (٩/ ٤٠٩).
¬ (٢) أي: في شهر رجب.
¬ (٣) مهدي، بالسند السابق، "قس" (٩/ ٤١٠).
¬ (٤) قوله: (يوم بُعث) بضم الموحدة وكسر العين، ولأبي ذر "بَعث النبي ﷺ" بفتح الموحدة وسكون العين، أي اشتهر أمره، "قس" (٩/ ٤١٠).
¬ (٥) أي: ظهوره على قومه بفتح مكة، "قس" (٩/ ٤١٠).
¬ (٦) قوله: (إلى مسيلمة) بدل من "النار" بتكرار العامل، وفيه إشارة إلى أن أبا رجاء كان ممن تابع مسيلمة من قومه بني عطارد.
¬ (٧) قوله: (الأسود العنسي) هو ابن كعب العنسي بفتح المهملة وسكون النون، قيل: اسمه عبهلة - بفتح المهملة وسكون الموحدة وفتح الهاء -، قتله فيروز الديلمي على المشهور في مرضه ﷺ، "ك" (١٦/ ١٩٥)، وسيجيء بيانه (برقم: ٤٣٧٩).